محمية الإمام عبدالعزيز تطلق خدمة تصاريح عبور الإبل عبر منصة العرمة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
أظهرت دراسة حديثة أن ما يصل إلى ثلاثة أرباع الأشخاص في الأسرة قد يطورون مناعة “صامتة” ضد فيروس كورونا في حال إصابة أحد أفرادها.
ويقول الخبراء: إن عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كوفيد 19 أقل من الأعداد الحقيقية؛ لأن الاختبارات تبحث عن أجسام مضادة محددة في الدم، بدلًا من خلايا T في الجسم التي تحارب العدوى.
وبعرض الدراسة على استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور حسن أسعد قال لـ”المواطن“: من المعروف أن فيروس كورونا يتمتع بخصائص عديدة مختلفة وغامضة، وقد يتعرض بعض الأفراد للإصابة دون الآخرين في العائلة الواحدة رغم تواجدهم في مكان واحد، فقد يكون الأمر مرتبطًا بالجهاز المناعي، وأيضًا مدى خلو الشخص من الأمراض المزمنة، مع ملاحظة أن الفيروسات تتغلغل في جسد المصابين بالأمراض المزمنة كالقلب والضغط والسكري والربو وغيرها بسهولة؛ لأنها تجد جهازًا مناعيًّا ضعيفًا في رد الفعل وصد الفيروس فيسيطر على الجهاز المناعي ويتغلب عليه؛ لذا فإن التفسير الوحيد لهذه الدراسة هو أن الجهاز المناعي له دور كبير في حماية الفرد من انعكاسات فيروس كورونا.
ودعا في ختام حديثه إلى ضرورة التقيد بالإرشادات الوقائية وآداب السعال حتى لو داخل المنزل، وعند إصابة أحد الأفراد بالإنفلونزا الموسمية يجب اتخاذ كل الوسائل الوقائية لحماية الأسرة والأطفال من انتقال العدوى.
وجد باحثون من مستشفى ستراسبورغ الجامعي في فرنسا أن 6 من بين كل 8 أشخاص يعيشون مع شخص ثبت إصابته بالفيروس أظهروا نتائج سلبية، عند اختبار وجود أجسام مضادة لفيروسات كورونا في دمائهم.
ولكن عندما اختبر الباحثون عينات دم نفس الأشخاص بحثًا عن الخلايا التائية، وهي جزء من دفاعات الجسم العميقة ضد العدوى، وجدوا أنهم عانوا من فيروس كوفيد 19 مع أعراض خفيفة.
وقال خبراء في علم المناعة: “إن الجهاز المناعي لدى بعض المرضى يبدو أنه ينقسم بسبب استجابتهم للفيروس، بحيث يتفاعل أولئك الذين ليس لديهم أجسام مضادة في الدم على مستوى أعمق مع استجابة الخلايا التائية. وهذا يثير إلى احتمال إجراء فحوصات جديدة على فيروسات كورونا تعمل على الكشف عن الخلايا التائية بطريقة مشابهة لاختبارات السل”.
وتشير التقديرات حاليًّا إلى أن ما يصل إلى 10% من السكان قد يكون لديهم مناعة ضد الفيروس، استنادًا إلى اختبارات الأجسام المضادة في الدم، التي تكشف عن الأجسام المضادة التي تولدها خلايا الدم البائية.
وتعد الخلايا التائية سلاح الجسم السرّي، الذي يخرج من خلايا الدم البيضاء في نخاع العظم لقتل الفيروسات، عندما يحتاج جهاز المناعة إلى مزيد من المساعدة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.