بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
يعرف السلوك بأنه مجموعة من الاستجابات التي تصدر من الفرد أو الطفل نتيجة التأثيرات المحيطة به، وقد تكون هذا التأثيرات لفظية أو حركية أو انفعالية أو فسيولوجية أو معرفية أو فطرية موروثة أو مكتسبة.
وقالت فاطمة الأحمري استشارية طب نمو وسلوكيات أطفال: إن السلوك هو كيفية تصرف الفرد وردود الأفعال والاستجابة لما يحدث حوله من المواقف اليومية، وهو مصطلح يستخدم لوصف السلوك الذي يتعارض مع الحياة اليومية للطفل، موضحةً أن سلوك الطفل يعتبر تحديًّا أو يحتاج إلى الضبط والتعديل إذا تعارض مع الحياة اليومية للطفل وأنشطته وتفاعله مع أقرانه بشكل سلبي.
وأشارت الأحمري، في تصريحات إلى “المواطن“، إلى أن الطفل يتعلم كيف يتفاعل مع من حوله ويستجيب للمواقف على حسب المؤثرات والتفاعل مع والديه وإخوته ومعلميه والأطفال من حوله، مثلًا من الطبيعي أن يكتشف الطفل المحيط الذي يعيش فيه وقوانينه، ويقوم بفعل وينظر إلى والديه ليرى كيف ردة الفعل هل هو تشجيع أو تثبيط وعلى هذا الأساس يتعلم تكرار السلوك أو لا.
وأضافت أنه لكي يستمر السلوك الحسن والمرغوب به لابد من تعزيزه بالكلمة الطيبة أو الابتسامة أو التصفيق باليدين أو معززات مادية كتقديم لعبة جديدة أو مبلغ مادي رمزي على حسب سن الطفل ومدى إدراكه، ومن المهم ألا تكون المكافأة مبالغ كبيرة بل تتساوى مع السلوك أو الإنجاز الجيد الذي قام به الطفل.
وتابعت أنه لابد من التوضيح للطفل بأن سلوكه العدواني غير مرغوب به على حسب سنه، والحد من وقت التلفاز والأجهزة الإلكترونية ومدح السلوك الإيجابي أو الهادئ الخالي من العنف وتعزيزه، وإذا كان السلوك العدواني شديدًا كضرب الإخوة ورميهم بالألعاب وغيرها فيمكن حرمانه من بعض الألعاب لبضع ساعات أو وضعه في كرسي التفكير أو العقاب Time-out، وإذا كان السلوك العدواني بسيطًا يمكن تجاهله فقد يتلاشى ويكون مجرد جذب انتباه.
وأشارت فاطمة الأحمري إلى أن هناك عوامل تزيد من السلوك العدواني كالغيرة والغضب أو مجرد جذب انتباه واستكشاف لردود الأفعال أو محاكاة لسلوك طفل آخر، وقد تكون أسبابًا غير واضحة.
