محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
لقطات من دعاء الشيخ بندر بليلة من المسجد الحرام 13 رمضان
رئاسة الأركان الكويتية تنعى شهيدي العمليات الحربية عبدالعزيز داخل ناصر ووليد مجيد سليمان
عناية خاصة بكبار السن.. مسارات مخصصة وعربات كبيرة تسهّل الوصول إلى المسجد الحرام
ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزيرة خارجية كندا
المقيم في رمضان.. تجربة اجتماعية مشتركة تتجلى كل عام
أفادت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 1.3 مليون موظف طبي في جميع أنحاء العالم أصيبوا بفيروس كورونا.
وقال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي في جنيف: “حتى الآن، حوالي 10% من جميع الإصابات بكورونا في العالم، بين عاملين في مجال الصحة”.
ووصل عدد الإصابات العالمية التي أشارت إليها جامعة جونز هوبكنز على نطاق واسع إلى أكثر من 13.8 مليون، بينما وصل آخر عدد لمنظمة الصحة العالمية إلى 13.4 مليون إصابة.
وقال تيدروس إن الأطباء والممرضين لا يعرضون حياتهم للخطر فحسب، وأن العديد منهم يعانون أيضًا من الإرهاق البدني والنفسي الناجم عن أشهر من العمل المجهد للغاية بسبب الجائحة، وقال رئيس المنظمة: “إننا جميعًا مدينون كثيرًا للعاملين في مجال الصحة”.
ويعلّق استشاري الطب النفسي الدكتور محمد الحامد على تصريح منظمة الصحة العالمية فيقول: الكادر الصحي الذين يعملون في خدمة مرضى كورونا هم خط الدفاع الأول لعلاج المرضى وإنقاذ حياتهم، وبالفعل ورغم كل الاحتياطات الوقائية والاحترازية إلا أن كثير من الكادر الصحي اكتسب عدوى كورونا، وهذا الأمر وارد لأن تعاملهم يمتد مع المرضى على مدار الساعة وبالتالي تزداد احتمالية تعرضهم للفيروس بشكل كبير، وقد لا يعرف سبب أو كيفية تعرضهم للفيروس رغم كل الاحتياطات التي اتخذوها، مع التأكيد على أن فئة الكادر الطبي يتعرضون بجانب المتاعب الجسدية إلى المتاعب النفسية لعدم حصولهم على الراحة.
ويؤكد الدكتور الحامد، أن فيروس كورونا مزعج وشرس في صفاته، إذ إنه خلال ٧ شهور اتضحت الكثير من الحقائق عن هذا الفيروس الغامض، ويظل هذا الفيروس بشكل عام أحد أهم التحديات التي شهدها العالم ومراكز الأبحاث، ومن هذا المنطلق أشدد على أهمية ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الاجتماعي وغسل اليدين بشكل دائم.