الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطبيق الموجهات التصميمية والمعمارية للمنطقة الممتدة بين طريق العروبة والطريق الدائري الشمالي
خلال 9 سنوات.. انخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60% في المملكة
أمريكا: وفاة الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ألان جرينسبان عن عمر ناهز 100 عام
نائب الرئيس الأمريكي: أحرزنا تقدما جيدا وكبيرا مع إيران
رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران
روسيا تعلن استهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود الأوكرانية
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب مواد مخدرة
جدة تُشعل صيف 2026 بـ12 واجهة بحرية ورحلات كروز عالمية تقود الطفرة السياحية
أمير الرياض يطّلع على مستجدات مركز عبدالله بن إدريس الثقافي
مزارع الفواكه الصيفية بالباحة.. وجهة جاذبة للزوار ورافد للاقتصاد المحلي
دخلت ٣ دول وهي الولايات المتحدة والبرازيل والهند، مرحلة الخطر بعد ارتفاع أعداد المصابين والوفيات فيها.
ورأى استشاري الطب الوقائي الدكتور محمد العيدروس، أن ارتفاع نسبة المصابين في هذه الدول يفسِّر تساهل الكثير من أفراد تلك المجتمعات بالاشتراطات الصحية وذلك منذ بدايات انتشار الفيروس وربما استمر الحال لفترات طويلة، كما أن تطبيق الحظر ربما جاء متأخراً في تلك الدول مما ساهم في توسع دائرة المصابين.
ثغرات لنشاط الفيروس
ولم يستبعد د.العيدروس في تصريحات لـ”المواطن “، دخول تلك الدول في الموجات المتتابعة لكورونا بعد الموجة الأولى، إذ إن عدم تقيد أفراد تلك المجتمعات أوجد ثغرات للفيروس وخصوصاً مع عدم ارتدائهم الكمامة مما سهّل انتقال العدوى من حاملي العدوى الذين لم تظهر عليهم الأعراض إلى الأصحاء، ومن هذا المنطلق أنصح أفراد المجتمع بأهمية ارتداء الكمامة وعدم التساهل بالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين.
إصابات الدول الـ٣
سجلت الولايات المتحدة 4,170,333 إصابة بكورونا منذ بداية المرض ، والوفيات 147,342، والتعافي 1,980,432، وفي البرازيل وصل عدد إجمالي الإصابات إلى 2,289,951، والوفيات 84,207، وتعافي 1,570,237، بينما سجلت الهند 1,292,209 إصابة ، و 30,660 حالة وفاة ، وتعافي 817,743 حالة.
منظمة الصحة تحذر
ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن الولايات المتحدة والبرازيل والهند، التي تعاني جميعاً بسبب ارتفاعات سريعة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، لا تزال قادرة على التغلب على الجائحة.
وأوضح مدير برنامج الطوارئ في المنظمة الدكتور مايك رايان، أن الدول الثلاث ديمقراطية وقوية وتتمتع بإمكانات داخلية هائلة للتعامل مع هذا المرض.