قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
زار الرئيس دونالد ترامب، سفارة بلاده في باريس حيث اجتمع هناك مع السفير الأمريكي ثم عاد إلى واشنطن محملًا بـ 3 أعمال فنية أُعجب بها وقرر أن يأخذها معه.
وكان الرئيس في باريس في نوفمبر 2018 كجزء من إحياء الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى، وأقام ضيفًا على السفير جيمي ماكورت في فندق دي بونتالبا المذهل الذي تم بناؤه بين عامي 1852 و 1855.
وظهرت فترة قضاء ترامب في باريس في الأخبار هذا الأسبوع بعد أن ذكرت صحيفة أتلانتيك أنه وصف جنود الولايات المتحدة الذين ماتوا في الحرب العالمية الأولى وفي فيتنام كـ خاسرين، كما قرر إلغاء زيارته إلى مقبرة الجنود لأنه خشي أن يؤثر المطر على شعره.
وبعد انتهاء زيارته، قرر ترامب أخذ 3 قطع فنية، كانت إحداها صورة بنجامين فرانكلين التي رسمها جوزيف دوبليسيس عام 1785، وأخرى عبارة عن تمثال نصفي أيضًا لفرانكلين من أعمال جان أنطوان هودون، والقطعة الثالثة كانت تماثيل لشخصيات أسطورية يونانية.

وذكرت بلومبرغ أن هذا القرار أثار غضب البعض حيث حاول مسؤولو وزارة الخارجية والبيت الأبيض معرفة ما إذا كان ذلك قانونيًا، وخلصوا إلى أنه بما أن هذه القطع الفنية أمريكية فهي تُعد ضمن ممتلكات حكومية.
وقدرت بلومبرغ القيمة المجمعة لجميع الأعمال الفنية الثلاثة بـ 750 ألف دولار، ليتبين لاحقًا أنهم في الواقع نسخًا متماثلة من الأصل.
ودافع البيت الأبيض عن تصرفات الرئيس، حيث قال جود ديري، المتحدث باسم البيت الأبيض، أن ترامب أعاد بفخر القطع الفنية إلى أمة الولايات المتحدة، متابعًا: أعاد الرئيس هذه القطع التاريخية الجميلة، التي تخص الشعب الأمريكي إلى الولايات المتحدة لتُعرض بشكل بارز في بيت الشعب.