وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تشكلت طوابير طويلة في متاجر بريطانيا اليوم؛ حيث تسابق المتسوقون لشراء السلع الأساسية بالجملة مثل ورق التواليت، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء بوريس جونسون عن قيود أكثر صرامة بشأن فيروس كورونا.
وتم تفريغ الأرفف من المعكرونة والأرز والسلع المعلبة بعد خطاب جونسون الذي أعلن فيه تشديد قيود الإجراءات الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية وصول أعداد الإصابة إلى 50 ألف حالة يوميًا بحلول منتصف أكتوبر ما لم تغير بريطانيا مسارها.

وتشمل القيود الجديدة التي أعلن عنها بوريس جونسون، حظر التجول من الساعة 10 مساءً على جميع الحانات والبارات والمطاعم في إنجلترا، وارتداء كمامات الوجه إجباريًا من قبل عمال التجزئة والعملاء في أماكن الضيافة الداخلية وركاب سيارات الأجرة.
ويُطلب من جميع الموظفين العمل من المنزل مع إعفاء الأشخاص مثل عمال البناء وأطقم الرعاية الصحية من على شاكلتهم.

وقال جونسون إن المملكة المتحدة تمر بـ نقطة تحول محفوفة بالمخاطر حيث حذر من أن القيود الجديدة قد تظل سارية لمدة ستة أشهر ربما.
وأدى ذلك إلى قلق متزايد من البريطانيين يعيد إلى الأذهان السيناريو السابق في مارس، ورغم حث المتسوقين على كبح جماح أنفسهم عن الشراء بدافع الذعر إلا أن ممرات المنتجات باتت فارغة تمامًا.

وكانت المنتجات الرئيسة التي اختفت من الأسواق: المعكرونة، الطماطم المعلبة والصلصات، الأطعمة المعلبة بأنواعها، مناديل المرحاض، الطحين.
وسيشهد النهج الجديد للمملكة المتحدة خلال فصل الشتاء إجراءات الأكثر صرامة، بما في ذلك حظر جميع الاتصالات الاجتماعية بين الأسر وإغلاق أماكن الضيافة والترفيه مثل الحانات والمطاعم وزعم مصدر في الحكومة البريطانية أن المدارس قد تغلق أبوابها كملاذ أخير.