أدنى مستوى منذ عام.. البطالة في السعودية تنخفض إلى 3.1% خلال الربع الأول
أدوات غسل الكعبة المشرفة.. حِرفية سعودية تُجسد العناية ببيت الله الحرام
رياح نشطة على العاصمة المقدسة حتى السادسة
انفجار بحقيبة مفخخة يهز موناكو.. إصابة 3 أشخاص والشرطة تطارد مشتبهًا به
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
العناية بالحرمين ترفع ستارة باب الكعبة استعدادًا لغسلها
واتساب تطلق ميزة أسماء المستخدمين
تحديد هوية حفرية ديناصور نادرة في القارة القطبية الجنوبية
باراغواي تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح
فيصل بن فرحان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
تحدثت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) في تقرير لها عن رحلات الكروز السياحية، موضحة أنها تخدم غرضين مزدوجين أولهما تنشيط السياحة في وقت تنتشر فيه المخاوف بسبب فيروس كورونا، وثانيهما هو عرض المشاريع العملاقة المخطط لها على طول البحر الأحمر.
وتابع التقرير: في أغسطس، بدأت رحلات الكروز عبر السفينة البحرية الفاخرة Silver Spirit في تقديم جولات حول الجزر البكر والبحيرات الفيروزية والساحل الذي تطمح المملكة إلى تحويله إلى نقطة جذب عالمية للسياحة والاستثمار كجزء من خطة لتقليل الاعتماد على عائدات النفط.

وأضاف: توفر رحلات الكروز عبر السفينة الفاخرة نافذة على مشاريع ضخمة تُقدر بمليارات الدولارات وتمضي فيها المملكة بخطوات حثيثة وذلك على الرغم من ضربة فيروس كورونا المستجد للاقتصاد العالمي، حيث تمكن المسؤولون السعوديون من تدارك ومعالجة الأمر.
وقال وزير السياحة أحمد الخطيب لوكالة فرانس برس في مقابلة على متن السفينة: نحن نقدم البحر الأحمر إلى العالم.

واستطرد التقرير: في رحلة بحرية تستغرق أربعة أيام، تبحر رحلات الكروز عبر مواقع التطورات الرئيسية بما في ذلك مشروع البحر الأحمر المصمم ليكون منتجعًا سياحيًا يضم عشرات الجزر الخلابة على غرار جزر المالديف، وأيضًا مشروع أمالا السياحي الفاخر.
وواصل: بعد ساعات رست السفينة على جزيرتين منهم سندالا التي تشكل قطعة صغيرة من نيوم المقرر أن تكون مدينة ذكية بقيمة 500 مليار دولار بمساحة تعادل بلجيكا تقريبًا.
وقال التقرير: بجانب ذلك، قام ركاب السفينة السياحية بجولة في الجزيرة الصغيرة المحاطة بالشعاب المرجانية في عربات الجولف وتناولوا العشاء في مطعم حائز على نجمة ميشلان يقع على طول الشاطئ، والتقط الجميع صورًا رائعة في المياه الفيروزية والشواطئ الرملية البيضاء.

ولفت تقرير وكالة الأنباء الفرنسية إلى تشكيك البعض في إمكانية استكمال المشاريع السعودية العملاقة وسط الانكماش الاقتصادي الذي يقوده الفيروس والانخفاض الحاد في أسعار النفط، متابعة: لكن ما نراه على أرض الواقع هو أن الحكومة تمنح عقودًا بمليارات الدولارات لما يمكن أن يكون أكبر مشاريع البناء في العالم.
وعن ذلك قال كولن فورمان المحرر في وكالة MEED لوكالة فرانس برس إن المشاريع السياحية الجديدة على ساحل البحر الأحمر تمضي قدمًا على الرغم من تداعيات كوفيد-19 وانخفاض أسعار النفط.
وأضاف: خلال السنوات الثلاث المقبلة ستكون مشاريع السعودية أكبر من المتوقع.
وقال وزير السياحة والعضو في مجالس إدارة العديد من المشاريع العملاقة بما في ذلك نيوم، إن التطورات تسير بسرعة كبيرة مع دعم غير محدود من القيادة السعودية.
واختتم التقرير قائلًا: قدمت المملكة هذه الرحلات البحرية لأول مرة في الوقت الذي أدى فيه الوباء إلى توقف السياحة العالمية وهو المجال الذي بدأت البلاد في دخوله مؤخرًا، حيث كانت قد أطلقت التأشيرات السياحية العام الماضي فقط لتفتح حدودها للعالم وذلك كخطوة رئيسية في خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد المعروفة باسم رؤية 2030.