وفي سياق آخر، أكد الأمير بندر قائلًا: إن الشعب القطري منا وفينا، لكن دولة قطر دولة هامشية وأفضل شيء تجاهلها.
إحباط تهريب أكثر من 187 ألف قرص مخدر بعسير
ارتفاع عدد شهداء فلسطين في قطاع غزة إلى 71,667 شهيدًا
السعودية تقدّم 10 ملايين دولار دعمًا لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان
تجمع عسير الصحي يُدشِّن مسار خدمة دعم القلب والرئة الصناعية خارج الجسم ECMO
البنيان: مسيرة التعليم في المملكة لعصر الذكاء الاصطناعي تنطلق من رؤية ولي العهد الطموحة
“الشؤون الاقتصادية والتنمية” يستعرض المعاملات الإجرائية لإنهاء برنامج التخصيص
ترقية 1031 فردًا في المديرية العامة لمكافحة المخدرات بمختلف الرتب
صدور نتائج أهلية حساب المواطن للدورة 99
ريف يُوزِّع 1800 طرد من معدات النحالة الحديثة على النحالين السعوديين
ضبط مخالفين لارتكابهما مخالفات اقتلاع الأشجار وحرقها لإنتاج الفحم المحلي
جدد الأمير بندر بن سلطان التأكيد على أن كل من تركيا وإيران تتاجران بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن أنقرة سحبت سفيرها من الإمارات بعد اتفاق السلام مع إسرائيل بالرغم من وجود سفير إسرائيلي لدى تركيا يمارس مهامه منذ سنوات.
وتساءل الأمير بندر بن سلطان قائلًا: تركيا سحبت سفيرها من الإمارات بعد اتفاق السلام؛ فلماذا لم تطرد سفير إسرائيل في أنقرة أو تسحب سفيرها من تل أبيب؟!
وقال الأمير بندر بن سلطان في حوار مع قناة العربية الليلة: إن حديث القيادات الفلسطينية بعد اتفاق الإمارات والبحرين مع إسرائيل كان مؤلمًا و”مستواه واطٍ”، مشيرًا إلى أن “تجرؤ القيادات الفلسطينية على دول الخليج غير مقبول ومرفوض”.
وأوضح الأمير بندر بن سلطان، أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، أن القيادات الفلسطينية تستخدم مصطلحات التخوين بسهولة، وهذه سنتهم في التعامل مع بعضهم البعض، معتبرًا أن القضية الفلسطينية نهبتها إسرائيل والقيادات الفلسطينية.
وفي سياق آخر، أكد الأمير بندر قائلًا: إن الشعب القطري منا وفينا، لكن دولة قطر دولة هامشية وأفضل شيء تجاهلها.
وذكر الأمير بندر أن سنة القيادة السعودية وأولويتها هم المواطنون والمواطنات السعوديون، وهذا من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وجميع ملوك السعودية، والملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.
وقال بندر بن سلطان: إن القضية الفلسطينية نعتبرها قضية وطنية وقضية عادلة، لكن محاميها فاشلون، وإن القيادات الفلسطينية دائمًا تراهن على الطرف الخاسر وهذا له ثمن.
وأشار الأمير، في معرض حديثه، إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “أبو عمار” لبغداد في 1990 كان لها وقع مؤلم على كل شعوب الخليج.
وأفصح بندر بن سلطان في سياق آخر قائلًا: شاهدنا شبابًا مغررًا بهم في نابلس يرقصون فرحًا لضرب الرياض في حرب تحرير الكويت.