الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
نظمت جامعة الطائف، ممثلة بإدارة الإرشاد الجامعي ولجنة تعزيز الصحة النفسية، اليوم ملتقى تعزيز السلوك الإيجابي ضمن فعاليات اليوم العالمي للصحة النفسية الافتراضي تحت عنوان “الصحة النفسية للجميع”، برعاية مدير الجامعة الدكتور يوسف بن عبده عسيري.
أوضحت المشرف العام على إدارة الارشاد الأكاديمي بالجامعة الدكتورة خديجة القرشي، أن مشاركة الجامعة في اليوم العالمي للصحة النفسية تأتي انطلاقاً من أهدافها ورسالتها نحو مجتمع الطائف وحرصا منها على أن يكون المجتمع متعاوناً ومتكافلاً في جميع جوانب الحياة الصحية والنفسية والمادية والاجتماعية.
وبينت الدكتورة القرشي أن الملتقى يهدف إلى تنمية أنشطة تعزيز الصحة النفسية في الجامعة ضمن جهود مجموعة تعزيز الصحة النفسية، وتعزيز السلوك الإيجابي ومقاومة السلوك المضاد للمجتمع بأشكاله كافة، واستثمار قدرات ومواهب الطلاب وتحسين جودة الحياة النفسية لديهم.
وأضافت: “يهدف الملتقى أيضاً إلى تعزيز دور الصحة النفسية في تحقيق الأمن النفسي والمجتمعي في الجامعة والمجتمع كله، وتفعيل دور الأسرة وجميع مؤسسات المجتمع في الحد من العنف وتعزيز الصحة النفسية، ودعم ممارسات تحسين الجوانب النفسية لدى الجميع”.
وناقش الملتقى في جلستين العديد من القضايا ذات العلاقة بالصحة النفسية، وتناولت الجلسة الأولى دور مراكز الإرشاد الأسري، وحالات العنف وأثرها على الأمن في المجتمع، وأثر الفن التشكيلي على الصحة النفسية، ودور أدب الطفل في تحسين جودة الحياة لذوي الإعاقة.
كما يتناول الملتقى في جلسته الثانية موضوعات التعامل مع القلق، والتدخلات وسبل تعزيز الصحة النفسية والسلوكيات السوية في المجتمع، وفنيات ومهارات إدارة الغضب، ودور علم النفس السيبراني في مواجهة العنف والجريم.
