ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) استكمال استعداداتها لإدارة أنظمة الاتصال المرئي لقمة مجموعة العشرين، التي تعقد هذا العام برئاسة المملكة العربية السعودية يومي 21 و22 من شهر نوفمبر الجاري تحت شعار “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، وذلك من خلال منصة “بروق” للاتصال المرئي الآمن الخاصة بالمؤسسات الحكومية، حيث يأتي ذلك مواصلةً لنجاحات رئاسة المملكة لمجموعة العشرين هذا العام ، وبإشراف من الأمانة السعودية لمجموعة العشرين،
وتُعد “بروق” منصـة اتصالٍ مرئيٍ آمن تديرها وتشغلها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) من خلال مركز المعلومات الوطني؛ الذراع التشغيلي لسدايا، لتقديم خدمات عقد الاجتماعات الهامة والحساسة الافتراضية عن بُعد حصراً للمؤسسات الحكومية بشكلٍ عام، وقيادات الدولة بشكلٍ خاص، بمستويات عاليةٍ من الأمان والموثوقية، حيث تسهم في خفض التكاليف التشغيلية والنفقات الخاصة بالاجتماعات الرسمية، وتختصر الوقت والجهد اللازمين لتنظيمها.
وقد نجحت منصة “بروق” خلال الفترة الماضية في استضافة أكثر من 700 اجتماعٍ رسميٍ محليٍ ودولي.
كما نجحت المنصة في استضافة القمة الاستثنائية لقادة دول مجموعة العشرين التي استضافتها المملكة في شهر مارس الماضي عبر الاتصال المرئي، كما أنها تستخدم لتنظيم جلسات مجلس الوزراء، ومجلس الشورى، واجتماعات منظمة أوبك، إلى جانب العديد من الاجتماعات الهامة للجهات الحكومية وشبه الحكومية.
وتعمل (سدايا) على تشغيل منصة “بروق” من خلال الكوادر الوطنية الشابة ذات الكفاءة العالية، والتي تعمل بشكل متواصلٍ من أجل تمكين الجهات الحكومية وتعزيز تواصلها عن بُعد مع مختلف الجهات المحلية والدولية، وعقد الاجتماعات بكل أمانٍ وموثوقية، تحقيقاً لأحد أبرز الأهداف التي أنشئت من أجلها المنصة، والتي تتمثل في الحرص على دعم استمرارية الأعمال خلال الظروف الطارئة، كالفترة التي نشهدها حالياً.