فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
عثر باحثون أمريكيون على أقوى دليل حتى الآن، يؤكد أن الأشخاص المتعافين من فيروس كورونا، يطورون دفاعًا سريعًا وأكثر فعالية في حال واجهوا الوباء ثانية.
وذكر باحثون في جامعة روكفلر بمدينة نيويورك الأمريكية أن النظام المناعي لا يتذكر الفيروس فقط، إنما يطور أيضًا نوعية الأجسام المضادة بعد التعافي، وفق ما نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية.
كما يجهز النظام المناعي الجسد من أجل إطلاق هجوم سريع وقوي؛ ردًّا على أي هجوم فيروسي جديد.
من جانبه، قال رئيس قسم المناعة الجزيئية في الجامعة وكبير الباحثين في الدراسة، مايكل نوسينزويغ: “إنها أخبار جيدة للغاية”، مشيرًا إلى أن التوقعات تظهر بأن الأشخاص قادرون على إنتاج سريع للأجسام المضادة ومقاومة العدوى في عدد كبير من الحالات.
وليس من الواضح كم تستمر ذاكرة النظام المناعي التي تحفظ شكل فيروس كورونا، لكن نوسينزويغ قدر أن النظام المناعي يوفر حماية تستمر لسنوات.
وهذا يفسر أن عدد الذين أصيبوا بالفيروس أكثر من مرة يعتبر عددًا قليلًا.
وعندما يصاب الشخص بفيروس كورونا يعمل جهاز المناعة البشرية على شن هجوم متعدد، يستهدف الفيروس، وتمثل الخلايا “التائية” أحد أشكال الحماية، إذ تبحث عن الخلايا المصابة وتدمرها، في محاولة لاحتواء تفشي الفيروس، أما الخلايا “البائية” فتعمد إلى إطلاق الأجساد المضادة في الدم.