أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
أشارت الأرقام الصادرة عن معهد التعليم الدولي أن جامعة ألفيرنيا في مقاطعة بيركس في بنسلفانيا سجلت 37 طالبًا جامعيًا من السعودية، وهو الرقم الأكبر في تاريخ الجامعة، ويُعد ذلك بمثابة أنباء مبشرة لاسيما بعد ما شهده هذا العام من تأخر في عملية التعليم حول العالم بسبب فيروس كورونا.
وقال المسؤولون إن الطلاب الدوليين ينجذبون إلى أجواء الجامعة الهادئة التي تقع بالقرب من المدن الكبرى.
وشاركت الطالبة الجديدة في برنامج التمريض بجامعة ألفيرنيا، هاجر الشاهين، قصة رحلتها من المنطقة الشرقية من السعودية إلى الجامعة الواقعة في بنسلفانيا، حيث قالت لقناة WFMZ-TV الأمريكية: هناك اختلافات كثيرة بين السعودية والولايات المتحدة لكنني أستمتع بكل هذه الاختلافات.
وتابعت: أرغب في تعزيز ثقة زميلاتي السعوديات وإلهامهن ليصبحن ممرضات.

وأردفت هاجر: أهدف إلى الحصول على درجة بكالوريوس العلوم في التمريض في ألفيرنيا ثم التدريب في أحد مستشفيات المنطقة قبل أن أخطو قفزات أخرى في حياتي المهنية.
واستطرد: فيما يتعلق بالمدى الطويل، أخطط للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في التمريض وأن أصبح جزءًا من جمعية الممرضات السعوديات في الوطن، حيث أرغب في إحداث تغيير إيجابي.
ومع تسجيل عدد كبير من السعوديين للانضمام إلى دروس الجامعة، تخطط هاجر لتشكيل نادٍ جديد في الحرم الجامعي في الفصل الدراسي المقبل تحت اسم جمعية الطلاب السعوديين.
وعلقت على ذلك: بهذه الخطوة لن نشعر بأننا وحدنا، مضيفة: بالطبع فإن حاجز اللغة والثقافات مع وجودك بعيدًا بمقدار نصف العالم عن أهلك أمر صعب، لكن تشكيل هذه الرابطة سيهون علينا الأحداث كما أنه سيذكرنا دائمًا لماذا بدأنا هذه الرحلة من الأساس.
واختتمت قائلة: أعتقد أن هذا هو الجيل الذي سيثبت السعوديون من خلاله مدى تقدمهم وتفوقهم، خاصة النساء.
