العناية بالحرمين تطلق منصة “رافد الحرمين” لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال حج 1447هـ
نائب الرئيس التركي يصل إلى المدينة المنورة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
المنتخب السعودي يعلن القائمة النهائية لكأس العالم 2026
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها في المدينة المنورة
المنافذ الجمركية تسجل 931 حالة ضبط خلال أسبوع
“الشؤون الإسلامية” تبث أكثر من 3 ملايين رسالة توعوية رقمية خلال حج 1447هـ
البلديات والإسكان: مركز الطوارئ والأزمات يدير البلاغات الموسمية عبر منظومة تنسيقية متكاملة
قوات أمن الحج تضبط 3 وافدين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
تستند السياسة الخارجية السعودية بشكل عام على عدد من الركائز المهمة أهمها الحكمة والاعتدال والحزم، والتي ساعدت بدورها على تبوء المملكة مكانتها الدولية المرموقة، ووضعت البلاد في مصاف الدول المؤثرة في الشأن السياسي والاقتصادي، ليس على المستوى الخليجي فحسب، بل على المستويين العربي والعالمي.
وهذه الأسس انعكست على مكانة السعودية وعلى حراكها الدبلوماسي النشط الذي يمتد منذ عهد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، واتخذ زخمًا كبيرًا وأبعادًا أخرى في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي نقل السياسة الخارجية السعودية والعلاقات السعودية بالعديد من الدول إلى مراحل متقدمة عززت مكانة المملكة كعضو بارز وفعال في المجتمع الدولي وذي تأثير على قراراته.
وعلى المستوى الخليجي تنتهج المملكة سياسة تاريخية قوامها المحافظة على وحدة الصف الخليجي، ودعم استقرار دول الخليج ودعم مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحل الخلافات (الخليجية – الخليجية) بالطرق السلمية وإعلاء قيمة الحوار والتفاهم والمحافظة كذلك على التعاون العربي والإسلامي.
وعلى مدى العقود الماضية كان للمملكة دور كبير في دعم منظومة مجلس التعاون الخليجي ومسيرة العمل المشترك، وقد تجلّى ذلك في العديد من الإسهامات والمشاريع الاستراتيجية، ومن أهمها رؤية الملك سلمان في العام 2015 الرامية لتحقيق التكامل المنشود أمنيًا وسياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.
وعلى مدار تاريخها، لعبت السعودية دورًا قياديًا في تحصين مجلس التعاون الخليجي ضد أية اختراقات والترفّع به عن أية مهاترات، وتجنيبه أعتى الأزمات التي تربصت بأمنه وهددت دوله واستهدفت تماسك وحدته.
ومن هذا المنطلق حافظت السعودية وبالشواهد التاريخية على أمن كل دول الخليج العربي ودافعت عن قضاياها واصطفت خلف مواقفها في المحافل الإقليمية والدولية.
ومهما بلغت حدة خلافات الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي ، إلا أن أواصر الوحدة والمصير المشترك التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون لهذا الصرح وسارت عليها القيادات المتعاقبة من بعدهم تجعل من المجلس مظلة جامعة لتحقيق أمن دوله والمنطقة ومجابهة التحديات الإقليمية التي تحلم بتفكيكه وانهياره.