وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
انطلاق التسجيل في هاكاثون GenAI لتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
رئيس هيئة الترفيه يعلن طرح تذاكر فعالية “Fanatics Flag Football Classic”
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
جامعة الملك خالد تقر إنشاء جمعية فلسفية وتحمي الملكية الفكرية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10290 نقطة
دعا استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور سعيد العباس، أفراد المجتمع الذين تم تحصينهم بالجرعة الأولى ضد فيروس كورونا بالحرص على أخذ الجرعة الثانية من لقاح كورونا في موعدها وعدم تجاهلها.
وأضاف العباس في تصريحات إلى “المواطن“، أن أهمية الجرعة الثانية تكمن في كونها ستعطي المناعة اللازمة بعد فترة من أخذها، ولكن يجب على الفرد خلال هذه الفترة حتى لو أتم التحصين بالجرعتين الاستمرار في تطبيق الاشتراطات الصحية.
وبين أنه باكتمال الجرعتين من لقاح كورونا يكتسب الفرد المناعة، إذ يدافع جهاز المناعة عن جسم الإنسان من خلال عدة وظائف، يأتي في مقدمتها قيام الخلايا المناعية بتنبيه الجسم لظهور خلايا مصابة ووقوع هجوم عليه، ويلي عملية التنبيه القيام بتنشيط ما يسمى بـ”المناعة المكتسبة” بهدف حماية الجسم في المستقبل، وهنا يأتي دور اللقاح الطبي، وبالتالي فإن المناعة المكتسبة تتمتع بما يشبه الذاكرة، وهو ما يتم توظيفه في اللقاحات، وتتكون المناعة المكتسبة من نوعين من خلايا الدم البيضاء، يقوم النوع الأول B بإنتاج أجسام مضادة تلتصق بالفيروس داخل الجسم لتمنعه من دخول الخلايا، بينما يقوم النوع الثاني T بقتل الخلايا التي أُصيبت بالفعل بالفيروس؛ لذا فإن لقاحات كورونا الحالية تعمل على حث جهاز المناعة لتوفير الحماية المطلوبة ضد فيروس كوفيد-19
وشدد العباس على أن الجهاز المناعي لا يتأثر عادة بكثرة الأمصال، فهو قادر على مواجهة العديد من الهجمات في وقت واحد، ووظيفته الأساسية هي مواجهة كم هائل من الميكروبات، لذا فإن أخذ اللقاح لا يقلل من قوة أو قدرة الجهاز المناعي، فمعروف طبيًّا أن اللقاحات ليس لها أي تأثير سلبي بعد تلقيها، بل على العكس تمامًا فإنها تعزز الدفاعات الطبيعية وتساعد الجسم على الاستعداد مسبقًا ليكون قادرًا على محاربة الأمراض التي تستهدفها اللقاحات.