تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
حذر استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور خليل يوسف، من العادات غير الصحية والمتداولة في مجتمعنا، وهي تبادل سماعات الأذن الصوتية، سواء العادية ذات الأسلاك أو سماعات البلوتوث في استخدامات الجوال، وهذا السلوك محفوف بالمخاطر إذ يؤدي إلى إمكانية انتقال العدوى بأمراض والتهابات الأذن، والفيروسات والبكتيريا التي تملأ شمع الأذن، موضحًا أن سماعات الأذن صغيرة في حجمها وتشكل بيئة لاحتضان شمع الأذن.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“، إن بعض الأشخاص تكون آذانهم محملة بكمية كبيرة من شمع الأذن، وهذا ما يساعد على دخولها في السماعات الصغيرة ومن ثم انتقالها للآخرين، إذ يتكون شمع الأذن من مادة تسمى الصملاخ، وتمتزج تلك المادة بالأوساخ والغبار، وعادةً ما ينتجها الجسم كطريقة لتنظيف الآذان وحمايتها، وتعمل عملية التنظيف الذاتي تلك بشكل جيد عند معظم الأشخاص، لكن عند البعض الآخر بمن فيهم 10% من الأطفال و20% من البالغين و30% من الكبار والعاجزين يتراكم شمع الأذن إلى أن يسد القناة السمعية بشكل كامل، لذا ينصح في حالة تجمع الشمع بكثرة بضرورة مراجعة الطبيب.
وشدد الدكتور يوسف، على عدم إعارة سماعات الأذن للآخرين، وجعلها سماعات شخصية، مع الحرص على تنظيف الدوائر الخارجية بمحلول كحولي أن أمكن، أو بالماء لإزالة الشوائب العالقة بها، وفي حال إعارتها للآخرين لا بد من تعقيم وتنظيف السماعات قبل ارتدائها حفاظًا على سلامة الأذن من التعرض لأي التهابات.