فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
قالت إحدى مساعدات حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، إنه تحسسها في منزله، فيما يعد أخطر المزاعم بين تلك التي قدمتها سلسلة من النساء ضده، وفقًا لتقرير نشر في صحيفة ذا تايمز يونيون الأمريكية.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية، أن الحاكم استدعى مساعدته، التي لم يتم الكشف عن هويتها، إلى القصر التنفيذي، قائلًا إنه بحاجة إلى المساعدة في هاتفه المحمول، وكان قد جهز المكان بحيث يكونا بمفردهما فقط، ثم تجاوز معها.

ورغم أن القضاء فتح تحقيقًا بشأن سلوكه بعدما أكدت 5 نساء أخريات أنه تحرش بهن أو كان سلوكه معهن غير لائق، إلا أن الاتهام الأخير هو الأخطر من نوعه على كومو.
وأوضحت الصحيفة أنّ مساعدة كومو لم تفصح عما جرى معها إلا عندما شاهدت، مع موظفين آخرين، كومو يعقد مؤتمرًا صحفيًا نفى فيه اتهامات التحرش الجنسي السابقة الموجهة إليه، إذ غمرتها المشاعر في تلك اللحظة وأخبرت إحدى المسؤولات عنها بما بدر من الحاكم تجاهها.
ونفى كومو، البالغ من العمر 63 عامًا والذي يشغل منصب حاكم نيويورك منذ 10 سنوات هذه الاتهامات مؤكدًا للصحيفة إنها مؤلمة جدا، ورفض الاستقالة من منصبه، مؤكدًا أنه سينتظر نتائج التحقيق المستقل.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت حرج بالنسبة إلى كومو، الذي تنتهي ولايته لنيويورك في نهاية العام 2022.
ويتعرض كومو، الذي حظي بشعبية كبيرة في بداية انتشار وباء كوفيد-19، لانتقادات من جميع الأطراف، بينما بدأت المعارضة الجمهورية في برلمان الولاية إجراءات لعزل الحاكم، غير أن الديموقراطيين يتمتعون بالأغلبية في مجلسي الكونغرس، الأمر الذي يجعل مصير هذه الإجراءات مجهولًا.
ويتطلب عزل الحاكم أغلبية بسيطة في مجلس النواب وأغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.
