وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
يُعرف إيلون موسك بذكائه الفذ وابتكاراته وشركاته التي تعمل دائمًا على إنتاج كل جديد من شأنه أن يحدث ثورة في عالم التكنولوجيا، لكنه يُعرف أيضًا بآرائه المختلفة والغريبة، وآخرها تشكيكه في هبوط الولايات المتحدة على القمر.
وتثير الرحلة الفضائية التي هبط بها رائدا الفضاء الأمريكيان عام 1969 على سطح القمر العديد من التساؤلات، ويقول الكثيرون إن موازنة برنامج أبولو التي بلغت 152 مليار دولار وفقًا لقيمة الدولار الحالية تثبت أن أمريكا قد أنزلت مواطنيها إلى القمر، لكن البعض الآخر يتساءل ماذا يمنع الولايات المتحدة من استثمار الأموال نفسها في مشاريعها القمرية؟ ويخرج هؤلاء باستنتاج مفاده أن الأمريكيين لم يزوروا القمر أصلًا وهو ما يُعرف باسم نظريات المؤامرة.
ويعتبر مؤسس شركتي سبيس إكس وتسلا، إيلون موسك، نفسه من أنصار الفرضية الأخيرة، وقد فشل أكثر من مرة في إطلاق مركبته ستارشيب إلى القمر حيث تنفجر كل مرة عند الهبوط على الأرض.

لذلك يتساءل إيلون موسك كيف استطاعت ناسا بتكنولوجياتها القديمة إنزال كبسولتها القمرية المأهولة على سطح غير مستوٍ في القمر؟ وبحسب ناسا فإن صاروخًا ثقيلًا أوصل مركبة أبولو المأهولة إلى مدار القمر، ثم أنزلها إلى سطحه، وتكررت تلك العملية المعقدة تقنيًا 6 مرات.
وقال موسك إن ناسا لم تفقد مخططات البرنامج التقنية فلماذا لم ترفع السرية عنها ردًا على جميع النظريات ؟، كما تساءل قائلًا: لماذا لا تستطيع الولايات المتحدة إنفاق 152 مليار دولار مرة أخرى لدعم المشروع القمري في الوقت الذي توظّف تريليونات الدولارات لدعم المواطنين وقت اندلاع وباء فيروس كورونا ؟
