فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
شاركت دوقة كامبريدج وزوجة الأمير وليام، كيت ميدلتون في وقفة احتجاجية مع الآلاف في بريطانيا على خلفية وفاة سارة إيفرارد، إذ اختفت الشابة البالغة 33 عامًا أثناء السير إلى المنزل ليلًا.
وتم العثور على بقاياها بعد أيام، وأُلقى القبض على شرطي الذي اتهم بخطفها وقتلها، وقد تسببت هذه القصة في صدمة البريطانيين، وإحدى النساء اللاتي شاركت في التعزية والاحتجاجات كانت الدوقة كيت ميدلتون.

وبحسب شبكة CNN الأمريكية، فقد قال مصدر ملكي إن دوقة كامبريدج تتذكر كيف كانت تشعر حين تتجول في شوارع لندن ليلًا قبل زواجها.
وتحولت مشاعر الحزن في هذه الوقفة الاحتجاجية غير الرسمية إلى احتجاج كان مضمونه أولًا لصالح حقوق المرأة ثم تحول إلى هتافات لصالح ضرورة الشعور بالأمان في الشوارع.

وبعد أن حاولت الشرطة فض الاحتجاجات بدعوى أنها تنتهك قيود فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تحولت الهتافات ضدهم، وكان هناك غضب بين المحتجين إذ كان يريد الناس التعبير عن حزنهم والاحتجاج للدعوة بالأمان والسلامة للمرأة البريطانية، ولكن كان هناك أيضًا غضب ضد الشرطة؛ لأن واحدًا منهم اتهم بخطف وقتل سارة إيفرارد.
