896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
حدد العلماء في معهد Sanford Burnham Prebys للأبحاث جينات في البشر يمكن تحفيزها من خلال بروتين معين، وعند القيام بذلك تصبح مقاومة لعدوى فيروس سارس-كوف-2 المسبب لـ كوفيد-19.
وتساهم معرفة الجينات التي تساعد في السيطرة على العدوى الفيروسية بشكل كبير في فهم العلماء للعوامل التي تؤثر على شدة المرض وتقترح أيضا خيارات علاجية محتملة.

وقال أستاذ ومدير قسم المناعة والأمراض في المعهد الأمريكي، والمؤلف الرئيسي للدراسة، سوميت ك.شاندا إن البروتين الذي يقاوم العدوى هو الإنترفيرون المعروف باسم مقاتل الفيروسات في الخطوط الأمامية للجسم.
وتابع البروفيسور: أردنا اكتساب فهم أفضل للاستجابة الخلوية لـ سارس-كوف-2، بما في ذلك ما يدفع استجابة قوية أو ضعيفة للعدوى، وقد اكتسبنا رؤى جديدة حول كيفية استغلال الفيروس للخلايا البشرية التي يغزوها، لكننا ما زلنا نبحث عن نقطة الضعف حتى نتمكن من تطوير مضادات الفيروسات المثلى.
بحسب موقع Medical Express، فبعد وقت قصير من بدء الوباء، وجد الأطباء أن الاستجابة الضعيفة للإنترفيرون تتسبب في حالات أكثر خطورة لـ كوفيد-19، وقادت هذه المعرفة تشاندا ومعاونيه إلى البحث عن الجينات البشرية التي يتم تحفيزها بواسطة الإنترفيرون، والمعروفة باسم الجينات المحفزة للإنترفيرون (ISGs)، والتي تعمل على الحد من الإصابة بالفيروس.

وأضاف: وجدنا أن 65 مجموعة من الجينات المحفزة للإنترفيرون سيطرت على عدوى فيروس كوفيد-19، بل أن بعضها أعاق قدرة الفيروس على دخول الخلايا من الأصل، وبعضها أوقف تكاثر الفيروس.
وبعد هذه النتائج المبشرة، قال العلماء إنه يمكن استغلال هذا الأمر للتغلب على العدوى الفيروسية.
