آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
أشادت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بمبادرتي ” السعودية الخضراء” و ” الشرق الأوسط الأخضر”التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، تعزيزًا للجهود البيئية والغذائية القائمة في المملكة العربية السعودية خلال السنوات السابقة وفق رؤية 2030م، واستكمالاً للجهود والأهداف التي رسمتها خلال رئاستها لمجموعة العشرين العام الماضي، وانسجامًا مع رؤيتها في إنشاء منظومة تكاملية شاملة للأمن البيئي والغذائي والإنجازات التي حققها برنامج التحول الوطني في هذا المجال.
ونوهت الأمانة العامة للمجلس التي تتخذ من تونس مقرا لها، في بيان صادر عنها اليوم، بهاتين المبادرتين اللتين ترسمهما المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ لقيادة الحقبة الخضراء القادمة، تماشيًا مع رؤيتها التطويرية الشاملة، التي لا تستهدف فقط تحقيق الأمن البيئي والغذائي والمجتمعي والصحي ورفع العائد الاقتصادي، بل أيضًا وضع حلول لكثير من قضايا البيئة والغذاء والمحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة في إطار الحرص على تحقيق الأهداف الوطنية للتقدم المنشود والمستهدفات العالمية، لما من شأنه استعادة التوازن البيئي وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة وإحداث تأثير عالمي دائم.
وثمنت الأمانة عاليًا الجهود التي تبذلها المملكة والمبادرات الفعالة والمستديمة التي تتبناها بشأن مجابهة التحديات البيئية والغذائية ومكافحة التغير المناخي واتساع التصحر والجفاف التي تواجهها المنطقة العربية والعالم، والمخاطر الناتجة عنها على الأرض والإنسان، وجهودها الدؤوبة في سبيل حماية الطبيعة، وتوحيد جهود العالم في هذا المجال، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعود بالنفع على دول وشعوب المنطقة.