الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
أوامر ملكية.. إعفاء بندر الخريف وتعيين عبدالعزيز بن سلمان وزيرًا للصناعة والثروة المعدنية إضافةً لاستمراره وزيرًا للطاقة
لا يزال العالم مهتمًا بتطورات قضية وفاة الأمريكي من أصول إفريقية، جورج فلويد، فبمجرد أن تناولت الصحف العالمية شهادة الطبيب الشرعي، أندرو بيكر، في المحكمة، حتى تصدر اسم فلويد مؤشرات البحث على غوغل.
وقال الطبيب الشرعي الذي قام بتشريح جثة فلويد، إن المشاكل القلبية وتعاطي المخدرات لم تكن السبب المباشر لوفاته.

وتابع أندرو أمام محكمة مينيابوليس التي تحاكم الشرطي، ديريك شوفين، 45 عامًا، المتهم بـ قتل فلويد، أن وفاته نجمت عن العنف الذي استخدم عند توقيفه، مشيرًا إلى أن إجراءات الشرطي لتثبيت والضغط على عنقه كانت أكبر من أن يتحملها الضحية نظرًا لحالة قلبه.
ولفت إلى أن فلويد كان لديه قلب أكبر من الحجم الطبيعي بسبب ارتفاع ضغط الدم، موضحًا أنه لذلك كان قلبه يحتاج إلى كمية أكبر من الأكسجين ويتمتع بقدرة محدودة على تسريع وتيرته؛ بسبب تضيق الشرايين التاجية.
وأفاد الطبيب الشرعي بأن الإجهاد الجسدي والألم، أديا إلى إطلاق هرمونات التوتر، فيما دفع الأدرينالين القلب إلى الخفقان بشكل أسرع للحصول على مزيد من الأكسجين، مضيفًا أن قلب جورج فلويد ضعف ولم يكن قادرًا على تحمل هذه الوتيرة ونقصه الأكسجين.

وتتم مناقشة إفادة الطبيب الشرعي في نهاية الأسبوع الثاني من محاكمة الشرطي ديريك شوفين المتهم بالقتل، الفرضية التي تقدم بها محامو الدفاع، حيث إن شوفين متهم بقتل جورج فلويد في 25 مايو 2020، عبر الضغط لعشر دقائق بركبته على عنق الضحية لمنعه من المقاومة.
وفي ذلك الوقت، ردد فلويد مرات عدة: لا أستطيع أن أتنفس أمام الشرطيين الثلاثة الذين ثبتوه على بطنه على الأرض بعدما وثقوا يديه وراء ظهره وهم يضغطون على ظهره وعنقه وخصره، كما انتشرت لقطات الحادثة التي صورها مارة في جميع أنحاء العالم وأثارت موجة من الغضب ضد العنصرية وأعمال عنف الشرطة في العالم.
من جانبه، يرى الاتهام أن هذا الضغط تسبب بموت فلويد الذي فقد وعيه تدريجًا بسبب نقص الأكسجين ثم توفي.

ومن المقرر أن تستأنف المحاكمة الاثنين بآخر شهود الادعاء، بينما يتوقع أن تستمر الجلسات أسبوعًا آخر، بينما لن يصدر الحكم قبل نهاية أبريل، وقد يقضي على شوفن بالسجن 40 عامًا، وستتم محاكمة الشرطيين الثلاثة الآخرين المتورطين في موت فلويد بتهمة التواطؤ في القتل في أغسطس المقبل، بحسب وكالة فرانس برس.