“الشؤون الإسلامية” تستقبل 200 ألف اتصال عبر الهاتف المجاني منذ بداية موسم الحج
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و78 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
بحضور 13,500 إعلامي وزائر.. وزارة الإعلام تختتم أعمال النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس إريتريا بذكرى الاستقلال
هيئة العناية بالحرمين تطوّر لوحات “أنت هنا” لتسهيل تحديد مواقع الحجاج والمعتمرين
مقتل 24 شخصًا بانفجار استهدف قطارًا في باكستان
جمعيات ومتطوعو جازان يشاركون في توديع الحجاج ضمن مبادرة “على خُطى النُّسك”
الأرصاد: تعامد أشعة الشمس ظاهرة فلكية طبيعية تتكرر سنويًا
ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران.. تمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز
أثار مقتل الرئيس إدريس ديبي، الانشقاقات داخل الجيش في تشاد ما تسبب في مخاوف على استقرار البلاد التي تمر بفترة حساسة على الصعيدين السياسي والعسكري.
وقتل ديبي، 68 عامًا، الاثنين الماضي، على جبهة القتال مع متمردين من جبهة التغيير والوفاق، يتمركزون في ليبيا، وهي جبهة مؤلفة من منشقين عن الجيش تشكلت عام 2016.
وتولى مجلس عسكري بقيادة الجنرال محمد إدريس ديبي السلطة خلفًا لوالده، الذي حكم البلاد 30 عامًا وكان حليفًا مقربًا من قوى غربية في قتالها ضد جماعات متطرفة.
وقال جيروم توبيانا، المحلل المتخصص في الشؤون التشادية: ديبي الابن لديه دعم جزئي فحسب من الجيش، إنه فتيّ وليس كوالده، ولم يكن أبدًا متمردًا، ولكن داخل الجيش هناك بالفعل جماعتان على الأقل.
وقال دبلوماسي غربي إنه رغم أن جبهة التغيير والوفاق في تشاد ليست قوية بما يكفي للتغلب على المجلس العسكري الحاكم الجديد، فإن مخاطر الاضطرابات تبقى مرتفعة، بحسب موقع سكاي نيوز.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي لها: هذه الجماعة المتمردة وحدها ليست تهديدًا كافيًا لإسقاط الحكومة، لكن جماعات أخرى قد تستغل هذه الظروف، متابعًا: ديبي الشاب سيضطر على الأرجح لعقد بعض الاتفاقات ليحظى بما يكفي من الدعم للفترة الانتقالية.

وكان عدد من الزعماء الأجانب، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد بدأوا في التوافد على العاصمة نجامينا، للمشاركة في جنازة إدريس ديبي، ووصل أيضًا الرئيس الغيني ألفا كونديو وعدد آخر من الزعماء الأفارقة، رغم تحذيرات من المتمردين بأن على الزعماء الأجانب عدم الحضور لأسباب أمنية.
