علي الزيدي يتسلم مهامه رسميا رئيسا للحكومة العراقية
إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
الأرصاد يعلن الاثنين المقبل تفاصيل حالة الطقس المتوقعة لموسم الحج
رئاسة الشؤون الدينية تُفعّل الترجمة الفورية بـ17 لغة لخدمة الحجاج
حجاج مكفوفين من المغرب: دلالات العناية في “طريق مكة” أبلغ من أن تُرى
ضبط 9576 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 12 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
أعلن العراق رسميًا أن إيران قطعت المياه عنه بشكل تام، ومن هنا، شكك مراقبون في قدرة الحكومة المركزية في بغداد على التأثير في قرار طهران الأخير.
وكانت بغداد لوحت أنها ستلجأ إلى المجتمع الدولي في حال استمر الوضع، وقال وزير الموارد المائية العراقي مهدي رشيد الحمداني إن الإطلاقات المائية من إيران بلغت صفرًا، فيما أشار إلى اتخاذ حلول لتخفيف ضرر شح المياه في محافظة ديالى شرقي العراق.

واعتبرت خطوة إيران الأخيرة تجاوزًا واضحًا لكل القوانين والأعراف التي تُنظم حقوق الدول في الأنهار العابرة للحدود، ومع ذلك، تبدو قدرة الحكومة العراقية محدودة في مواجهة إيران، فتوازن القوة السياسية والعسكري بين البلدين خاضعة تمامًا لصالح الأخيرة.
والخطوتان الوحيدتان اللتان قام بهما العراق، كانتا شكليتَين إلى حد كبير، إذ أرسلت وزارة الموارد العراقية مذكرة للجانب الإيراني، تطالبه بالالتزام بالبروتوكولات والاتفاقيات التي بين البلدين بشأن المياه المشتركة.
وكذلك أعلن وزير الموارد المائية العراقية أثناء زيارته للمناطق التي أصابها الجفاف في محافظة ديالى العراقية جراء قطع إيران للمياه، بأن حكومة بلاده ربما تلجأ للمجتمع الدولي للضغط على إيران، لكن في المقابل، لم ترد إيران على خطوات العراق.

والعراق بحاجة ماسة لمياه أنهاره الإقليمية، فهو بلد شبه صحراوي قليل الأمطار، يعتمد في حاجات المائية السنوية على المياه المتدفقة من تركيا وإيران وسوريا.
وكانت الأنهار والسواقي المائية القادمة من إيران تُلبي ثلث حاجة العراق، بالذات من الأنهار والروافد الكبرى.
