كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
حذر استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور عصام الحسن، أفراد المجتمع وخصوصًا فئة الأطفال واليافعين من السهر؛ إذ إن الجسم يحتاج لإجراء العديد من العمليات الحيوية وإعادة توازنه الكيميائي، فعند عدم حصول الجسم على ساعات النوم الكافية بسبب كثرة السهر تتأثر أنظمة الدماغ، كما يمكن للحرمان من النوم المزمن أن يتداخل مع أنظمة الجسم الداخلية ويتسبب في أكثر من مجرد علامات وأعراض بسيطة فقد تمتد إلى الجهاز العصبي وأنظمة القلب.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن الحرمان من النوم يؤثر أيضًا على القدرات العقلية وحدوث التقلبات المزاجية بسرعة، إضافة إلى ذلك فإنه أثناء النوم يقوم الجهاز المناعي بإنتاج مواد واقية مضادة للعدوى مثل السيتوكينات، إذ تستخدم هذه المواد لمكافحة البكتيريا والفيروسات، كما أنها تساعد أيضًا على النوم، مما يمنح الجهاز المناعي طاقة أكبر للدفاع عن الجسم ضد الأمراض، كما أن الحرمان من النوم وكثرة السهر يزيد من خطورة زيادة الوزن والسمنة، حيث يؤثر النوم على مستويات هرموني الليبتين والجريلين التي تتحكمان في مشاعر الجوع والشبع.
وأشار إلى أن النوم يؤثر على العمليات التي تحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك سكر الدم وضغط الدم ومستويات الالتهاب، كما يلعب دورًا حيويًّا في قدرة الجسم على الشفاء وإصلاح الأوعية الدموية والقلب، فالأشخاص الذين لا ينامون بدرجة كافية هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وشدد الحسن على ضرورة النوم المبكر للاستفادة من هرمون الميلاتونين الذي يعمل على ضبط الساعة البيولوجية، فالميلاتونين هرمون ينتجه الدماغ استجابة للظلام، ويساعد في تحديد توقيت الإيقاعات اليومية والنوم، ويمكن أن يؤدي التعرض للضوء في الليل إلى منع إنتاج الميلاتونين، كما أن الميلاتونين يلعب أدوارًا مهمة أخرى في الجسم بعد النوم.