التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
طالب المسن البوسني ” عمر ” وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ إيصاله سلامه وتحياته الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله- الذي لن ينسى فضله ودعمه ومواقفه الإنسانية النبيلة للبوسنة والهرسك وشعبها منذ أيام الحرب.
جاء ذلك في مقطع فيديو ” للمسن البوسني” الذي استوقف وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف آل الشيخ خلال زيارته ظهر اليوم الأربعاء لمسجد الغازي خسرو بيك بقلب العاصمة البوسنية سراييفو.
وعبر المسن ” عمر ” خلال لقائه بالوزير ” آل الشيخ ” بكلمات مؤثرة وعبارات صادقة تحمل كل الحب والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وللسعودية ومواقفها التاريخية مع البوسنة.
وقال البوسني ” عمر” لوزير الشؤون الإسلامية أتمنى من كل قلبي لكم أن تكونوا في البوسنة كأنكم بين أهلكم، وسلامنا لكم ولشعب السعودية.
من جانبه، شكر الوزير، المسن البوسني على مشاعره الصادقة تجاه المملكة وقيادتها الرشيدة المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله-، كما وجه له الدعوة لزيارة المملكة وأداء مناسك الحج والعمرة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية.
ويواصل الوزير آل الشيخ، زيارته الرسمية لدولة البوسنة والهرسك والتي تشهد لقاءات مهمة لقيادات سياسية وإسلامية، كما وقع اليوم الأربعاء البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والمشيخة الإسلامية بالبوسنة في مجالات الشؤون الإسلامية.