فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
حاول راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإرهابية في تونس ورئيس البرلمان الذي تم تجميد نشاطه اقتحام مبنى مجلس نواب الشعب إلا أن الأمن حال بينه وبين دخول البرلمان.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قرر تجميد عمل البرلمان التونسي وتجميد نشاط رئيس المجلس راشد الغنوشي ورفع الحصانة عنه وعن كافة الأعضاء كما قرر الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه.
وتباينت ردود فعل الكتل السياسية في تونس حول قرار الرئيس التونسي حيث أكدت حركة الشعب مساندتها للقرارات التي أصدرها رئيس الجمهورية معتبرة إياها طريقًا لتصحيح مسار الثورة الذي انتهكته القوى المضادة لها وعلى رأسها حركة النهضة التي يرأسها الغنوشي.
وبحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية قال أستاذ القانون الدستوري عبد الرزاق مختار اليوم: ” نحن إزاء تعليق العمل بدستور 2014 بطريقة غير معلنة” فيما رأت كتلة قلب تونس التي تمتلك 28 عضوًا في البرلمان أن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية “هي خرق جسيم للدستور ولأحكام الفصل 80 منه وأسس الدولة المدنية وتجميعًا لكل السلط في يد رئيس الجمهورية.
وأعلن حزب التيار الديمقراطي أنه “يختلف مع تأويل رئيس الجمهورية للفصل 80 من الدستور ويرفض ما ترتب عنه من قرارات وإجراءات خارج الدستور”.

وبعد ساعات من إعلان القرارات السابقة ظهر الرئيس التونسي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، فيما خرجت المظاهرات المؤيدة لقرارات الرئيس في عدد من الولايات بالرغم من فرض حظر التجول في البلاد.
