تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
يتسارع المسلمون على أداء الطاعات في العشر من ذي الحجة طمعًا في رحمة الله ومغفرته، ومنهم من يحرص على صيام الأيام التسع الأوائل من الشهر ومنهم من يصوم يوم عرفة ومنهم من يصم ما قدر الله له الصوم.
وقد ورد في مسند الإمام أحمد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن، من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد))؟ كما ورد في صحيح البخاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء)).
وبحسب إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، فيستحب في هذه الأيام، رفع الصوت بالتكبير، في المساكن والطرقات، والمساجد والأسواق، ففي صحيح الإمام البخاري: كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما: يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما.
وأفاد الدكتور المعيقلي في خطبة الجمعة الماضية من المسجد الحرام، أن من الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة، عبادة الأضحية، وهي سُنة مؤكدة، لا ينبغي تركها لمن قدر عليها، وعلى من أراد أن يضحي، أن يمسك عن شعره وأظفاره، من رؤية هلال شهر ذي الحجة، حتى يذبح أضحيته، لما روى مسلم في صحيحه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره)).