الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
عقود الغاز تهوي 20% في أوروبا
تعكس كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي ألقاها اليوم عبر الاتصال المرئي، أمام أعمال الدورة الـ (76) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ثوابت السياسة الخارجية السعودية، والتي تتمثل في إيمانها الراسخ بالسلام العالمي، والاستقرار الدولي والإقليمي، وضرورة وضع أسس للعدالة في التعامل بين الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لقناعتها الثابتة بأنه بدون الاستقرار لن يتسنى للشعوب تحقيق تنميتها وازدهارها ورخائها.
وأكد الملك سلمان في كلمته على أن المملكة بذلت على الدوام كل الجهود الصادقة والمخلصة لتوطيد الأمن والاستقرار ودعم الحوار والحلول السليمة لتجاوز جميع الخلافات، وتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاعات الإقليمية والدولية، وإزالة كل ما يحول دون العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب نحو غدٍ أفضل للجميع.
كما قدمت المملكة خلال الفترة القليلة الماضية العديد من الشواهد المؤكدة لحرصها على توطيد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومن ذلك قيادتها المصالحة الخليجية في قمة العلا.
أسهمت المملكة بدور فاعل في مجموعة أصدقاء السودان، ودعمت العراق في جهوده لاستعادة عافيته ومكانته، وجهود الحل السلمي لمشكلة سد النهضة بما يحفظ حقوق مصر والسودان المائية، كما دعمت مساعي الحل السلمية لأزمات ليبيا وسوريا، وجهود إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.
ولطالما أكدت المملكة على أن إحلال السلام الشامل والعادل هو الخيار الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، عبر حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ومن وجهة نظر السعودية تستند مرتكزات حل الصراع العربي الإسرائيلي، على حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس.