جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
يمكن أن يخبر البول ولونه وتغير خواصه، بوجه الخصوص، عن أي تشوهات تحدث تحت الجلد أو في الجسم.
وأوضح موقع هارفارد هيلث، أن سرطان الجلد هو “أخطر أنواع السرطان. وفي حالات نادرة، يمكن أن يضع الميلانين، الصبغة التي تجعل الجلد داكنًا، في الدورة الدموية، وقد ينتهي الأمر ببعض هذه الصبغة في البول”.
ويوضح الموقع الصحي أنه عندما يتحول لون البول إلى “بني حقيقي”، فقد يكون السبب في ذلك هو تحلل الهيموغلوبين- البيليروبين.
ويتراكم البيليروبين في الدم بسبب أمراض الكبد، مثل التهاب الكبد وتليف الكبد، أو القناة الصفراوية المسدودة بحصوة في المرارة أو ورم أو عائق آخر. وإذا دخل بعض من هذا البيليروبين الزائد في البول، يمكن أن يتحول إلى اللون البني.
وينتج فقر الدم الانحلالي، عندما يتم تكسير الكثير من خلايا الدم الحمراء في الوقت نفسه، أيضًا فائضًا من البيليروبين قد يلوث البول.
وعلى الرغم من أن صبغة الجلد قد تتسرب أحيانًا إلى مجرى الدم، إلا أنها تظل نادرة الحدوث، فيما تشمل العلامات الشائعة التي يمكن توقعها من المرض التغيرات في الشامات.
وتنص NHS على ما يلي: “العلامة الأكثر شيوعًا للورم الميلانيني هي ظهور شامة جديدة أو تغيير في شامة موجودة. ويمكن أن يحدث هذا في أي مكان من الجسم، ولكن المناطق الأكثر تضررًا هي الظهر عند الرجال والساقين عند النساء”، كما يوصي الأطباء بمراجعة الطبيب لأي خلل ينمو أو يتغير بسرعة ولا يزول.