الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
هطول أمطار الخير على منطقة تبوك
شكلت صالة الألعاب المغلقة “سالا هب” إحدى الوجهات المفضلة للكبار والصغار في منطقة “بوليفارد رياض سيتي”، بوصفها أكبر صالة ألعاب مغلقة في المملكة العربية السعودية حاليًا، حيث تعد أنموذجًا لصناعة الترفيه بمفهومها الجديد، لاحتوائها على وسائل ترفيهية تتوفر فيها أحدث التقنيات من مختلف أنحاء العالم.
وتوفر “سالا هب” أكثر من 300 لعبة جماعية إلكترونية لمختلف الفئات العمرية، وتحتوي على جوائز وألعاب المهارات الحركية والفيديو وألعاب الواقع الافتراضي (Virtual Reality).
وتمتد “سالا هب” على مساحة تتجاوز 4500 م2، وتستقطب شريحة كبيرة من الزوار بأسعارها التنافسية وتحديدًا فئة الأطفال بسبب جاذبية الألعاب وتنوعها، وقد افتُتحت الصالة بالتزامن مع إطلاق فعاليات منطقة “بوليفارد رياض سيتي“، وتستقبل الأطفال من سنّ السنة وما فوق.
وقد جهزت صالة الألعاب في مدة قياسية تقل عن شهر، بالاعتماد على أعلى معايير الأمن والسلامة، وبمساعدة طاقم عمل إيطالي من المهندسين لتجهيز الألعاب، التي تم إحضار جزء منها من إيطاليا خصيصًا للموسم، وسبق أن اختبرت جميع الألعاب على مدى أسبوعين قبل الافتتاح، لضمان جاهزية كل لعبة مع إصدار شهادة توثيقية بذلك، حتى تكون الصالة جاهزة لاستقبال الزوار من الساعة الرابعة عصرًا إلى الثالثة صباحًا يوميًا.
وتهدف صالة الألعاب المغلقة إلى استقطاب شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، ومنح العائلات فرصة قضاء وقت ترفيهي ممتع مع الأبناء. وستوفر “سالا هب” ألعابًا جديدة مخصصة للكبار ستضيف المزيد للتجربة الترفيهية المتكاملة في صالة الألعاب المغلقة.
ولم تعد منطقة “بوليفارد رياض سيتي” تقتصر على جمالية المنظر والشاشات التفاعلية الضخمة والمطاعم المنوعة والمتاجر الفاخرة، بل أصبحت شاملة أيضًا للترفيه والسياحة والتنوع الثقافي.