بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
علق المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الدكتور محمد العبدالعالي، على سبب انتشار فيروس كورونا في الوسط الرياضي خلال الفترة الماضية.
متحدث الصحة:
هناك تعاون مع كل الوزارات والجهات، وانتشار الإصابات وسط الرياضيين لا يعني أن الوباء مربوط بهذا الموقع دون غيره من باقي المواقع، والمسؤولية على الجميع @spokesman_moh@Mofareh5#العبدالعالي_في_ياهلا#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/rxhkQcQ9eM— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) January 3, 2022
وشهدت الفترة الأخيرة انتشار فيروس كورونا بين الرياضيين، خاصة فريق الفتح الذي يضم أكثر من 27 إصابة، كما أن معظم الفرق بها إصابات سواء لاعبين أو أجهزة فنية وإدارية، ويمكن الاطلاع عبر الرابط التالي (اضغط هنا).

وشدد متحدث الصحة على التواصل مع جميع الوزارات والجهات، وقال: “سواء وزارة الرياضة أو غيرها من الوزارات هناك تفاعل مع فرق العمل بشكل متواصل ودائم بشأن جائحة كورونا، يجب أن نشكر جميع الجهات”.
وتابع: “لا نريد أن نعلق بأن كل ما يحدث في منشأة أو مؤسسة أو نادي أو مدرسة أن ما حدث يكون بداخل الموقع، المجتمع به قد يكون لدينا مجموعة من اللاعبين أو المدربين أو المهندسين أصيبوا هل نقلوا العدوى لبعضهم؟، ولكن قد يكون بعضهم أخذ العدوى من بؤرة وأماكن انتشار أو فرص عدوى خارج هذا الموقع”.

وأضاف قائلًا: “نحن في منحنى تصاعدي بشأن عدد الحالات ومرتفع في عدة أماكن يصعب أن نربطها بموقع محدد، ما أؤكد عليه لا يجب أن نحدد أماكن دون أخرى بأنها سبب انتشار الإصابة بفيروس كورونا، نحن الأفراد في جميع المواقع يجب أن نحترس”.
وواصل متحدث الصحة تصريحاته قائلًا: “أكثر ما يقلقنا اليوم المؤشر الرئيسي في هذه الجائحة التنويم والحالات الحرجة، الإصابة دون مرض شديد لا نريده ولكن ليس الهاجس الأكبر في العالم اليوم ولا لدى العلماء في مواجهة هذا المرض”.
واختتم تصريحاته لبرنامج “يا هلال”، قائلًا: “الهاجس هو قدرته على إحداث المرض الشديد ويؤدي إلى الدخول للعناية أو تدهور أوضاعهم والوفيات.. يُلاحظ حاليًّا أن النسبة الغالبية العظمى أو الكبيرة مع الأسف لمن لا يستكملون اللقاحات”.