فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أكّد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، محاسبة كلّ من أجرم في حق تونس، موضحا أنّ الشعب التونسي يتطلّع إلى تحقيق الكرامة ولا يقبل بالمساس بسيادته ويرفض كلّ محاولات الاستقواء بالخارج.
وألمح سعيد في كلمته إلى قادة حزب النهضة بقوله: “لا أريد أن أتحدث عن العقارات أو الأموال التي كدّسوها في الخارج أو الداخل بالمليارات ثم يظهرون بالورع والتقوى ويصومون رغم أنه ليس شهر الصوم”.
وأضاف، خلال إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء بقصر قرطاج اليوم الخميس: “من يضرب عن الطعام هو حر.. وفرنا له كل الأسباب التي تقيه من أن يضر نفسه بنفسه.. وليتذكر من خانتهم الذاكرة أن الذي يضرب عن الطعام اليوم تم الحكم عليه بعد سماع الدعوى سنة 87 وهو الذي أمضى الوثاق الوطني سنة 88 “.
وأشار سعيد إلى استمرارية عمل مؤسسات الدولة في كلّ المجالات ووفق نفس الثوابت الراسخة، مذكّرا بأنّه لا يوجد أي شخص أو أي تنظيم فوق القانون.
وكانت النيابة العامة التونسية أحالت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد، ورئيس حزب تونس نبيل القروي، ووزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي للقضاء.
ووجهت النيابة التونسية للغنوشي والشاهد تهمًا تتعلق بمخالفة قوانين الكشف عن الموارد المالية في الانتخابات.
وقرر قيس سعيد تجميد عمل البرلمان التونسي وتجميد نشاط رئيس المجلس راشد الغنوشي ورفع الحصانة عنه وعن كافة الأعضاء، في يوليو من العام الماضي، كما قرر الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه.