أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
أكّد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، محاسبة كلّ من أجرم في حق تونس، موضحا أنّ الشعب التونسي يتطلّع إلى تحقيق الكرامة ولا يقبل بالمساس بسيادته ويرفض كلّ محاولات الاستقواء بالخارج.
وألمح سعيد في كلمته إلى قادة حزب النهضة بقوله: “لا أريد أن أتحدث عن العقارات أو الأموال التي كدّسوها في الخارج أو الداخل بالمليارات ثم يظهرون بالورع والتقوى ويصومون رغم أنه ليس شهر الصوم”.
وأضاف، خلال إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء بقصر قرطاج اليوم الخميس: “من يضرب عن الطعام هو حر.. وفرنا له كل الأسباب التي تقيه من أن يضر نفسه بنفسه.. وليتذكر من خانتهم الذاكرة أن الذي يضرب عن الطعام اليوم تم الحكم عليه بعد سماع الدعوى سنة 87 وهو الذي أمضى الوثاق الوطني سنة 88 “.
وأشار سعيد إلى استمرارية عمل مؤسسات الدولة في كلّ المجالات ووفق نفس الثوابت الراسخة، مذكّرا بأنّه لا يوجد أي شخص أو أي تنظيم فوق القانون.
وكانت النيابة العامة التونسية أحالت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد، ورئيس حزب تونس نبيل القروي، ووزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي للقضاء.
ووجهت النيابة التونسية للغنوشي والشاهد تهمًا تتعلق بمخالفة قوانين الكشف عن الموارد المالية في الانتخابات.
وقرر قيس سعيد تجميد عمل البرلمان التونسي وتجميد نشاط رئيس المجلس راشد الغنوشي ورفع الحصانة عنه وعن كافة الأعضاء، في يوليو من العام الماضي، كما قرر الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه.