باكستان تعتزم إصدار أول سندات مقومة باليوان الصيني
الدفاع الكويتية: رصد عدد من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي
حساب المواطن: إيداع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة مايو
الدرعية تشهد مراسم قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 السعودية
أمير الشرقية يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة
الرئيس التنفيذي لـ أرامكو: العالم خسر مليار برميل من النفط خلال شهرين
جامعة جازان تحقق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للجامعات 2026
وول ستريت جورنال تزعم إنشاء إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا بصحراء العراق
مصرع شخصين إثر ثوران بركان في إندونيسيا
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد.. عيار 21 بـ 497.5 ريال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نهاية المناورات العسكرية وسحب قوات شاركت فيها من القرم.
وتحمل أنباء الانسحاب الروسي الجزئي من حدود أوكرانيا دلالات مختلفة تفرض حالة من “التفاؤل الحذر” بخصوص وقف التصعيد، وفي ضوء الجهود الدبلوماسية المبذولة، لا سيما من جانب ألمانيا، لإنهاء التوتر والتهديدات المتبادلة التي غلفت المشهد، وأدت إلى حالة من الذعر تجاوزت حدود أوكرانيا.
ويرى حلف الناتو أن الإشارات الروسية الأخيرة بخصوص مواصلة السبل الدبلوماسية بشأن أزمة أوكرانيا هي إشارات إيجابية، فإنه في الوقت نفسه، وعلى لسان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، لا يُفرط في التفاؤل، ويعتقد بأنه”لا تتوافر أي مؤشرات على أن موسكو تسحب قواتها من الحدود”.
وبمزيد من الحذر والتشكك، علقت الولايات المتحدة، على لسان السفيرة الأميركية لدى حلف الناتو جوليان سميث، على الخطوة الروسية الأخيرة، بالإشارة إلى أن “الأيام المقبلة سوف تكشف عن الهدف من التحركات الأخيرة”، مشددة على أنه يتم التحقق من تلك الخطوة الروسية.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه كييف أن جهودها الدبلوماسية مع الحلفاء الغربيين أسهمت في “تفادي تصعيد روسي أكبر”.
على الجانب الآخر، فإن روسيا أكدت من جديد -وعلى لسان الرئيس فلاديمير بوتن في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس- أنها لا تريد الحرب، بينما في الوقت نفسه لم تصل إليها ردود إيجابية على مقترحاتها التي سبق وأن قدّمتها بشأن “الأمن المشترك”.