فضيحة أخلاقية ورسائل غير لائقة تطيح بقاضية المحكمة العليا الأمريكية
ملك الدنمارك يكلّف حزبًا جديدًا بتشكيل الحكومة الجديدة في البلاد
شاهد.. أجواء ماطرة تزين غابة رغدان في الباحة
إدانة 4 متهمين باغتيال رئيس هايتي السابق جوفينيل مويز
الأرصاد: أمطار رعدية ورد ورياح نشطة على عدة مناطق
سدايا تعزز حضورها التقني في مبادرة طريق مكة بكوت ديفوار
قطار الحرمين بالمدينة المنورة.. تكامل لوجستي وتقنيات عالمية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه على الخلود
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية روسيا
شرطة مكة المكرمة تضبط 18 مقيمًا زوروا بطاقات نسك وأساور الحج
أعلنت القاضية ديانا هاغن، عضو المحكمة العليا في ولاية يوتا الأمريكية، تقديم استقالتها بشكل مفاجئ من منصبها الرفيع، إثر فضيحة رسائل نصية “غير لائقة” مع محامٍ شهير، فجرها زوجها السابق في العلن.
بدأت تفاصيل الأحداث، عندما تقدم زوج القاضية بشكوى رسمية، مؤكداً عثوره على محادثات مُثيرة للريبة بين زوجته والمحامي ديفيد ريمان، الذي كان يترافع في قضايا حساسة أمام المحكمة نفسها التي ترأسها هاغن.
ورغم محاولات النفي الأولية، إلا أن الخلاف الأسري تحوّل إلى قضية رأي عام وضع القضاء الأمريكي في مأزق أخلاقي.
وما زاد من تعقيد الأمور، هو توقيت الفضيحة، إذ كان المحامي المعني يعمل على ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية المعروض أمام المحكمة العليا. هذا التداخل بين العلاقات الشخصية والملفات السياسية الحساسة أشعل غضب المشرعين، الذين طالبوا بمساءلة فورية، معتبرين أن هيبة المنصة القضائية باتت على المحك.
وفي رسالة مقتضبة، أرجعت القاضية استقالتها إلى تفكك حياتها الزوجية والضغط النفسي الهائل، مؤكدة أنها اختارت التنحي لحماية المؤسسة القضائية بعد مسيرة دامت 26 عاماً في الخدمة العامة.
ومن جانبه، أعلن حاكم الولاية قبول الاستقالة فوراً، ليبدأ البحث عن بديل في منصب أصبح شاغراً بسبب رسائل نصية.
