الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
قال زوج المعلمة غصون نجمي، والتي توفيت قبل عدة أيام، على أحد طرق صامطة، إن وفاة زوجته فاجعة مؤلمة له ولأولاده، محتسبًا ذلك عند الله.
فيديو | فاجعة مؤلمة راح ضحيتها المعلمة "غصون" بسبب حادث على طريق الطوال في جازان..
قد يهمّك أيضاًوزوج المعلمة المتوفية: زوجتي قبل وفاتها كانت تشتكي من ازدحام السيارات في هذا الطريق #نشرة_النهار#الإخبارية pic.twitter.com/NEhyY3OJYj
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) March 13, 2022
وأضاف زوج المعلمة الراحلة، في حديث لقناة الإخبارية: “أحمد الله وأشكره على قضائه وقدره واللهم أجرْني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، مشيرًا إلى أن زوجته يوم الحادث قامت بتجهيز نفسها للذهاب إلى المدرسة وأخذت معها الهدايا التي جلبتها للأطفال بمناسبة نجاحهم.
وأوضح أن الطريق الذي تذهب منه زوجته يشهد ازدحامًا كبيرًا بشكل دائم خلال بداية ونهاية الدوام، وأن زوجته الراحلة كانت دائمة الشكوى من الطريق والزحام الموجود به، على طريق الطوال في جازان.
ووصف الزوج زوجته بالإنسانة المخلصة في بيتها وعملها ومع زوجها، كاشفًا عن كلماتها الأخيرة قبل وفاتها، بقوله: “قبل وفاتها بيوم أوصتني بالتصدق على الأموات، وكانت تقول إن الإنسان يجب أن يعمل لنفسه عمل خير قبل أن يموت”.
من ناحيته قال ابن المعلمة الراحلة، والذي يدعى محمود بالصف الرابع، إن والدته وعدته قبل وفاتها أن تشتري له جوالًا في حال نجاحه بالدراسة، متمنيًا أن يصبح طبيبًا حينما يكبر.

وعم الحزن على صفحات المغردين بعد رحيل المعلمة غصون نجمي، والتي تعرضت لحادث مروري مروع، خلال توجهها إلى مقر عملها بروضة سارة بنت عبدالعزيز في إحدى قرى محافظة صامطة بجازان.
وكانت غصون استعدت قبل وفاتها لتوزيع الهدايا على طلابها وطالباتها الأطفال، مع شهادات النجاح للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي، لكن إرادة الله كانت نافذة لترتقي روحها الطاهرة إلى بارئها، لينعى رواد مواقع التواصل المعلمة بكلمات مؤثرة على صفحاتهم.
وكتب التربوي عماد الشريف على صفحته بتويتر: “رحم الله الزميلة المعلمة غصون نجمي والتي توفيت في حادث مروري بمحافظة صامطة وهي تحمل معها هدايا النجاح لتقديمها لأطفال الروضة لإسعادهم.. اللهم أسعدها برضاك وعفوك”.
وأضاف: “تهديهم في الجنة يا رب من نعيم الجنة وثمارها وهي وإياهم على سرر متقابلين .. اللهم اجعل روحها في عليين وأحيِ ذكرها بالخير بين العالمين”.