القبض على 3 مواطنين لتهريبهم 500 كجم من القات في جازان
البيت الأبيض: الدبلوماسية خيار ترامب الأول مع إيران
4 أعراض تتطلب إفطار مريض السكر
الاتحاد يفرط في الفوز والحزم يفرض التعادل
الهلال يسقط في فخ التعادل أمام التعاون في دوري روشن
وزير الصحة: مركز “تأكد” لا يوجد له مثيل بالشرق الأوسط.. الكشف المبكر خلال دقائق
برئاسة ولي العهد.. 13 قرارًا في جلسة مجلس الوزراء
القبض على مواطن لترويجه الحشيش والإمفيتامين والأقراص المخدرة بعسير
إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “بسطة خير” في مختلف المناطق
مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل في جوازات ميناء جدة الإسلامي
يسعى المسلمون لاستغلال الأيام المباركة التي ذكرها الله تعالى ورسوله الكريم لنيل الأجر والصواب، ومن بين تلك الأيام صيام الأيام البيض وهي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر عربي، وسميت الأيام البيض بهذا الاسم لاكتمال القمر بها ورؤيته بشكل واضح ناصع البياض، وقيل لأن الله تاب فيها على آدم وبيّض صحيفتَه، واختصت الأْيام البيض بِاستحباب صيامِها، وتندرج تحت مسمى صيام التطوع.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يحرص على صيام الأيام البيض من شهر شعبان حيث قال: “من لم يستطع الصيام، فليحاول صوم يومي 14 أو 15 من شعبان، وإن لم يستطع فيستحسن صيام يوم ليلة النصف من شعبان”.
وليلة النصف من شعبان يستحب صيامها، فهي يوم تحويل القبلة، والعبادة فيها مستحبة ودعاؤها مستجاب ومقبول بإذن الله.
وقال الله تعالى في سورة البقرة (قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ).
واختصت الأيام البيض بِاستحباب صيامِها، لِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَال: كَانَ رَسُول اللَّهِ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وخمس عَشرَةَ قال: وَقال: هن كهيئة الدّهرِ” (أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه -عون المعبود 7 / 8).
كما يستحب في شهر شعبان كثرة الصيام كي يهيئ الإنسان نفسه لصيام شهر رمضان، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح، حيث روى الإمامان الترمذي والنسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال: (قُلتُ: يا رسول الله، لمْ أرَكَ تصوم من شهر من الشهور ما تصوم مِنْ شعْبان. قال: ذلك شهْرٌ يغْفُل الناس عنْه بيْن رجب ورمضان، وهو شهْرٌ تُرْفَع فيه الأعْمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يرْفعَ عملي وأنا صائمٌ).
كما ورد عن أم المؤمنين عائشة -رضى الله عنها- قالت: (ما رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان) رواه البخاري ومسلم.