وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
يبذل الكثير من المسلمين حول العالم جهدهم في رصد وتحري علامات ليلة القدر لكن الكثير من هذه العلامات يظهر في صبيحة اليوم التالي الأمر الذي يعني ضرورة الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر وخاصة في الوتر منها لضمان مصادفة ليلة القدر بإذن الله تعالى.
وفي وقت سابق كشف الشيخ عبدالسلام السليمان، عضو هيئة كبار العلماء عن بعض العلامات التي يستدل بها على دخول ليلة القدر والتي وردت عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.
وخلال استضافته في برنامج فتاوى على قناة السعودية قال السليمان إن الصحابة ذكروا عدة علامات من بينها أن الشمس تطلع صبيحة تلك الليلة بدون شعاع، وكان يذكر ذلك أبيّ بن كعب رضي الله عنه وكان يتتبع ذلك.
ولفت إلى أن من بين العلامات أيضًا أنه ربما تكون الليلة ساكنة لا حارة ولا باردة، وتكون معتدلة مشيرًا إلى أن على المسلم أن يجتهد لتحريها وقيام ما تبقى من شهر رمضان.
وكان إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل غزاوي أشار في خطبة الجمعة الماضية إلى أن في العشر المباركات الخير العميم والفضل العظيم وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، ومن ذلك أنه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر، وكان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد مئزره، حاثًا على الإكثار من الطاعات والابتعاد عن إضاعة الأوقات وعمل السيئات.
بينما أشار إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، في خطبة الجمعة الماضية كذلك أن ليلة القدر ذات الشأن العظيم والمنزل الرفيعة، ليلة مباركة خيرها كثير، ليلة العمل والثواب فيها خير من عبادة ألف شهر، ليلة يقضي الله فيها بين خلقه، ويحكم بينهم، ويكتب أقدار عام كامل من أعمارهم، فيفصل من اللوح المحفوظ إلى الملائكة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق وما يكون فيها إلى آخرها، ليلة يكثر فيها تنزّل الملائكة من السماء لكثرة بركتها، والملائكة يتنزّلون مع تنزّل البركة والحمد عند تلاوة القرآن العظيم ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم تعظيمًا له، ورضا بما يصنع.