ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
وافقت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، على تسليم جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات جنائية،الأمر الذي يقرب من نهايته القضائية التي طال أمدها.
وجوليان أسانج مطلوب من قبل السلطات الأمريكية في 18 تهمة، بما في ذلك تهمة تجسس والتي تتعلق بإفراج ويكيليكس عن كم هائل من السجلات العسكرية الأمريكية السرية والبرقيات الدبلوماسية التي قالوا إنها عرضت الأرواح للخطر.

ومن جهة أخرى، قال أنصاره إنه بطل ومحاكمته هي اعتداء على الصحافة وحرية التعبير لاسيما وأنه كشف عن مخالفات أمريكية في صراعات في أفغانستان والعراق.
وقالت وزارة الداخلية في بريطانيا منذ قليل: صدر أمر بتسليم السيد جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة، ويحتفظ أسانج بحق الاستئناف المعتاد لمدة 14 يومًا.
ويمكنه تقديم استئناف في المحكمة العليا بلندن والتي يجب أن تمنح موافقتها على الطعن للمضي قدمًا، ويمكنه أيضًا السعي لرفع قضيته إلى المحكمة العليا في المملكة المتحدة، ولكن إذا تم رفض الاستئناف، فإنه يجب تسليم أسانج في غضون 28 يومًا، بحسب وكالة رويترز.

وكانت قضية أسانج قد بدأت منذ عقد من الزمن، وطلب اللجوء إلى سفارة الإكوادور في لندن، لكن رئيس الإكوادور سحب منه هذا الحق، مما أتاح للشرطة البريطانية القبض عليه، وكان مؤسس ويكيليكس يواجه أيضا اتهامات في السويد تتعلق بواقعتي اعتداء جنسي، لكنه نفى تلك الاتهامات قائلًا إنها مجرد ذريعة لترحيله إلى الولايات المتحدة.
