تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
قالت الصحافة البريطانية اليوم: إن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بات يتأرجح على حافة الهاوية، بعد أن انسحب كل من ريشي سوناك وساجد جافيد من حكومته في هجوم يبدو منسقًا؛ وذلك بسبب ما وصفوه بـ افتقار جونسون للنزاهة.
وأسقط وزيرا المالية والصحة قذائفهما على رئيس الوزراء اليوم في غضون دقائق متباعدة قليلًا، وفي خطاب الاستقالة قال السيد سوناك لرئيس الوزراء: لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو، يتوقع الشعب أن تُدار الحكومة بشكل سليم وكفء وجاد، وهذا لا يحدث.

وفي غضون ذلك، شكك السيد جافيد علنًا في نزاهة جونسون وكفاءته وقدرته على التصرف من أجل المصلحة الوطنية، وبالتالي فإن الهجوم من كلا الجانبين ترك رئيس الوزراء يكافح بشدة في منصبه، وينتظر بفارغ الصبر لمعرفة ما إذا كان أي من وزرائه الكبار الآخرين سيحذون حذوهما.
وبسبب هذه الأنباء، قالت صحيفتا الديلي ميل والإندبندنت، وهما من أشهر الصحف البريطانية: إن نهاية بوريس جونسون ربما اقتربت.

وأعلن نائب رئيس الوزراء دومينيك راب ووزيرة الخارجية ليز تروس ووزيرة الداخلية بريتي باتيل ووزير الدفاع بن والاس ووزيرة العمل والمعاشات تيريز كوفي أنهم لن يستقيلوا.

ومن جهة أخرى، فإن الوزراء الآخرين الذين قد يقررون تقديم استقالة اجتماعية هم: وكيل وزارة الدولة لشؤون الأعمال والصناعة نديم الزهاوي، ووزيرة العمل والمعاشات تيريز كوفي، ووزير البيئة جورج يوستيس.
وحاليًّا فإن جونسون يختبئ في داونينج ستريت مع حليفته المقربة وزيرة الثقافة نادين دوريس، ويقرران معًا الخطوة التالية.
ويُذكر أن العديد من التقارير أشارت إلى أن ذلك أمر متوقع بعد قرار سحب الثقة من جونسون، وفي حين أنه نجا من ذلك، إلا أن أرقام حزبه، حزب المحافظين، التي أيدته ونجته من سحب الثقة كانت تشير إلى فقدان ثقتهم به.
