وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
على الرغم من فوائد الماء الكثيرة والتي لا تحصى، إلا أن خبراء حذروا في الوقت نفسه من شرب الماء في وقت بعينه مثل الدقائق التي تسبق النوم، حيث دعوا إلى ضرورة أخذها بعين الاعتبار لتحصيل أكبر قدر من المكاسب وتخفيف الأضرار.
ونقلت شبكة “سكاي نيوز عربية” عن موقع “إيتينج ويل” المتخصص في التغذية، أن البعض يحاولون التعويض عن عدم شرب الكمية المطلوبة من الماء بشربها قبل الخلود إلى النوم.
ويكسب الجسم كثيرًا من شرب المياه قبل النوم، فاعتياد هذا الأمر يساعد الشخص على تلبية حاجة جسده للسوائل خلال الدقائق الأخيرة من يومه.
كما يساعد الماء آخرون في الحصول على نوم أفضل، عبر السماح لأجسادهم بإفراز العرق وإبقاء أجسادهم في صورة أكثر برودة وراحة، والمحافظة على درجة الحرارة المعتدلة.
إلا أن الخبراء ذكروا أن للأمر جوانب سلبية أيضًا، فشرب أكواب عديدة من الماء قبل أن يأوي المرء إلى الفراش ليس مفيدًا؛ لأنه سيجعل الإنسان يستيقظ مرارًا لقضاء الحاجة؛ مما يؤثر على نوعية النوم.
ولا يروا أيضًا دليلًا على أن شرب المياه قبل النوم مباشرة قد يساعد الأشخاص في إنقاص الوزن، علاوة على أن الاستيقاظ المتكرر في الليل يقضي على أي فائدة مفترضة، فالنوم السيئ يؤثر على هرمونات الجوع والشبع، مما يجعلك تشعر بجوع كثير أثناء النهار.
وتعتمد كمية الماء المناسبة للشخص قبل النوم على عوامل عدة منها، ما شربه الشخص من المياه طوال اليوم ومدى ممارسته للنشاطات البدنية والحرارة المحيطة به وحجمه، لذا يحتاج الإنسان الطبيعي قبل النوم إلى ما يعادل كوبًا ونصف الكوب من الماء.
وحسب “سكاي نيوز عربية”، لا تفيد زيادة شرب الماء قبل النوم ما يعني الاستيقاظ في الليل والذهاب إلى الحمام.
ويقول الخبراء: إن كل الأشخاص مختلفين عن بعضهم لكن يمكنهم معرفة الكميات المطلوبة من خلال مؤشرات الرطوبة في أجسادهم ونوعية النوم الذي يمرون فيه.