إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كان الملك تشارلز الثالث على وشك البكاء اليوم، وبدا وكأنه يغالب دموعه في أولى جلسات انعقاد البرلمان في عهده، وذلك عندما بدأ الوزراء ينشدون جملة حفظ الله الملك، وقال حينها إنه يشعر بثقل التاريخ يُلقى على كاهله بعد رحيل والدته الملكة إليزابيث الثانية.
وفي خطابه التاريخي تعهد فيه باتباع خطى الملكة، وبدا متأثرًا بشدة عندما أعرب رئيس مجلس اللوردات ورئيس مجلس العموم عن تعازيهما وقالا: بقدر ما نشعر بحزن عميق، فنحن نعلم أن حزنك أعمق.

ووقف الملك عند منبر مذهّب للتحدث إلى الحشد المجتمع في قاعة وستمنستر وشكر المئات من السياسيين بما في ذلك ليز تراس والسير كير ستارمر وبوريس جونسون، على تكريمهم لوالدته.

وقال تشارلز إن الملكة إليزابيث الراحلة كانت قدوة للواجب والإيثار، مضيفًا أنه مُصِر على اتباع الأمانة.

وفي خطابه القصير والمؤثر، اقتبس الملك تشارلز من شكسبير تكريمًا لـ والدته الحبيبة وهو يخاطب البرلمان لأول مرة منذ أن أصبح ملكًا، قائلًا عن الملكة: كما قال شكسبير عن الملكة إليزابيث السابقة، كانت نموذجًا لجميع الأمراء والملوك الأحياء.
بعد ذلك، وقف المئات من الشخصيات المرموقة عند عزف النشيد الوطني والذي أثار دموع الملك الجديد وذلك في اليوم الذي سيظهر فيه علنًا مع نعش الملكة لأول مرة في إسكتلندا بعد ظهر اليوم.
