تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
الداخلية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل المخالفين لأنظمة الحج ومنعهم 10 سنوات من دخول السعودية
أسواق المواشي بالباحة تشهد وفرة في الأضاحي وإقبالًا متزايدًا مع قرب العيد
ترميز لوني لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم
قال الدكتور باسل الحاج جاسم الباحث في العلاقات الروسية الأوروبية إنه يمكن النظر إلى الاتهامات والاتهامات المتبادلة بين أوكرانيا وحلفائها الغربيين من جهة وروسيا من جهة ثانية بشأن استخدام أسلحة غير تقليدية ورادعة بأنها تأتي في إطار الحرب الإعلامية والنفسية، التي هي جزء من الأزمة الروسية الأوكرانية المتصاعدة.
شهدت الأيام الأخيرة جدلًا إعلاميًا ومخاوف عالمية من مخاطر بالفناء أو أزمة إشعاع نووي جديدة تقضي على الأخضر واليابس بشان استخدام القنبلة القذرة في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف باسل الحاج جاسم في تصريحات خاصة لـ”المواطن” أن التحذيرات الروسية حول استعداد أوكرانيا لاستخدام قنبلة قذرة تندرج في أكثر من تفسير، فقد تكون ردًا على الاتهامات الأوكرانية والغربية لموسكو بنوايا أو تخطيط لاستخدام سلاح نووي تكتيكي بعد التراجعات التي شهدتها في الشرق حول خاركوف والجنوب بمحيط خيرسون.
ولم يستبعد الباحث في العلاقات الروسية الأوروبية أن تكون روسيا حصلت بالفعل على معلومات استخبارتية تؤكد صحة الاتهامات لكييف بالتخطيط لاستخدام مثل هذا النوع من الأسلحة.
وتابع جاسم في تصريحات لـ”المواطن” إن كل ما يحدث اليوم يكشف أننا ما نزال بعيدين عن طاولة مفاوضات حقيقية بين روسيا وأوكرانيا؛ فالمشهد العسكري على الأرض لم يسفر بعد عن الظروف التي تدفع الأطراف المتقاتلة بعد إلى الجلوس والتفاوض.
ولا تعد القنبلة القذرة سلاح دمار شامل ولكنها سلاح تخريب شامل يهدف إلى التلويث والإخافة، كما وصفتها اللجنة التنظيمية النووية الأمريكية السلاح الذي تقول موسكو إن كييف تستعد لاستخدامه.
فيما تنفي أوكرانيا هذه الاتهامات وتعتبرها حجة روسية للتصعيد.
وقال الجنرال إيجور كيريلوف المسؤول عن المواد المشعة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي إن العناصر المشعة في مرافق تخزين الوقود النووي المستخدمة في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية الأوكرانية يمكن استخدامها.