ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
الدبلوماسية أصبحت كلمة محظورة في السياسة الأمريكية، في الوقت الحالي، بقدر السرعة التي تبرّأ بها نواب الحزب الديمقراطي هذا الأسبوع من دعوتهم لجو بايدن من التفاوض مع روسيا.
وحسبما أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، فإن عددًا من نواب الكونجرس الأمريكي تراجعوا عن مضمون رسالة كانت تحث بايدن على اللجوء للتفاوض مع روسيا، وأصر المشرِّعون على أن أوكرانيا وحدها هي التي يمكنها أن تقرر متى وكيف ستنتهي هذه الحرب.
وأضافت الصحيفة، أن مجموعة من النواب الديمقراطيين تراجعوا عن موقفهم بعدما قذفوا بوابل من قذائف الإدانة الوحشية من جانبهم.
سيكون من الجنون بدء محادثات وقف إطلاق النار مع فلاديمير بوتين في وقت يستعيد فيه الأوكرانيون الأراضي، وإن الحاجة الملحة اليوم هي أن يمنح الغرب أوكرانيا ما يكفي من القوة العسكرية لاستعادة خيرسون ودونباس قبل الشتاء. وكلما كان الموقف العسكري الأوكراني الأقوى في الربيع المقبل، فإن التعبئة الجزئية لبوتين ستفشل في عكس اتجاه الحرب، حسبما أفادت فايننشال تايمز.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الوضع على أرض الواقع الأمريكي سوف يتغير كثيرًا بين الحين والآخر، لأن هناك عاملان كبيران سيؤثران على قرار بايدن عندما يحاول إنهاء هذه الحرب، أولهما هو استيلاء الجمهوريين المحتمل على أحد غرفتي الكونجرس أو كليهما في انتخابات التجديد النصفي في غضون أسبوعين.
أما العامل الثاني فهو أن الولايات المتحدة ستدخل في حالة ركود. ويُجمع الاقتصاديون تقريبا على أن أمريكا لن تفلت من هذا المصير في عام 2023. وهذا سيشكل تهديدًا حادًّا لفرص بايدن، أو لأي مرشح ديمقراطي آخر، لهزيمة دونالد ترامب أو أي مرشح جمهوري آخر في 2024.
وحذر كيفن مكارثي، الرئيس القادم المحتمل لمجلس النواب، من أن الجمهوريين لن يقدموا شيكًا على بياض مقابل دفاع أوكرانيا عن أرضها، مثلما يفعل الديمقراطيون الآن.
وصوّت 57 جمهوريًّا في مجلس النواب و11 عضوًا في مجلس الشيوخ ضد حزمة مساعدات أوكرانيا البالغة 40 مليار دولار في وقت سابق من هذا العام.
وفي رسالة بعث بها النواب إلى بايدن، الإثنين الماضي، أشادت المجموعة المكونة من 30 نائبًا ديمقراطيًّا بجهود الرئيس الأمريكي لدعم أوكرانيا مع تجنب التدخل الأمريكي المباشر على الأرض لكنهم اقترحوا إنهاء الحرب من خلال الدبلوماسية، قائلين: من الضروري منع صراع طويل الأمد.
وأضاف النواب: نظرًا للدمار الذي خلقته هذه الحرب لأوكرانيا والعالم، فضلًا عن خطر التصعيد الكارثي، نعتقد أيضًا أنه من مصلحة أوكرانيا والولايات المتحدة والعالم تجنب صراع طويل الأمد، ولهذا السبب نحثكم على إقران الدعم العسكري والاقتصادي الذي قدمته الولايات المتحدة لأوكرانيا بدفعة دبلوماسية استباقية، ومضاعفة الجهود للبحث عن إطار واقعي لوقف إطلاق النار.
وتأتي الرسالة في لحظة حرجة من الحرب في أوكرانيا، حيث تستهدف روسيا بشكل متزايد البنية التحتية مع التركيز بشكل خاص على قطع إمدادات الطاقة قبل الشتاء.