مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
وقع رئيس بولندا، أندريه دودا، في فخ المخادعين الروسيين فوفان وليكسوس، واعترف في محادثة معهما بأنه لا يرغب في خوض حرب مع روسيا.
ويقوم المخادعان الروسيان فوفان (فلاديمير كوزنيتسوف)، وليكسوس (أليكسي ستولياروف)، بمقالب سياسية معروفة، ودائمًا ما تنتهي حيلهما باعتراف ثمين من الضحية.
ويقوم الاثنان بانتحال شخصيات سياسية مرموقة ومن خلال التقنيات والتكنولوجيا الحديثة يستطيعان إيهام ضحيتهما، وبالتالي تسقط بسهولة في الفخ.

وكانت الضحية الأخيرة لهما رئيس بولندا، وانتحل أحدهما شخصية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجعلاه يعترف بأنه لا يريد الصراع مع روسيا، قد نشرا المحادثة عبر قناتهما على تطبيق تليغرام.
وقال رئيس بولندا للرئيس ماكرون الوهمي في التسجيل الصوتي: هل تعتقد أنني بحاجة إلى حرب مع روسيا؟ كلا، صدقني، لا أريد هذا، لا أريد حربًا مع روسيا، وأنا شديد الحذر.
وأدلى الرئيس البولندي بسر ثمين قائلًا إن بلاده لن تطبق المادة الخامسة من ميثاق الناتو والتي تنص على أن أي هجوم على دولة منهم بمثابة هجوم على الجميع، مؤكدًا على أنه لا ينتوي القيام بذلك حتى لو أطلق الجيش الروسي الصاروخ.
وقال أيضًا إنه يخشى وقوع كارثة نووية في محطة زابوروغيا للطاقة النووية أكثر من خوفه من احتمالية رمي قنبلة نووية.
ويُذكر أن الحدود البولندية شهدت هجومًا بعد أن سقط على أرضها صاروخان في 15 نوفمبر ولقي شخصان مصرعهما نتيجة لذلك، وقالت التقارير إنه من الممكن أن تكون الصواريخ قد أطلقت من قبل قوات الدفاع الجوي الأوكرانية، وهو ما دعمته رواية الرئيس الأمريكي جو بايدن.