الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قالت صحيفة Foreign Policy إن وضع سقف لأسعار النفط الروسي لن ينجح بمهمته في خفض عائدات الكرملين، وأن الفعل سيرتد على أوروبا.
وتابعت الصحيفة أن سقف السعر البالغ 60 دولارًا لبرميل النفط الروسي، والذي اتفق عليه الاتحاد الأوروبي وأمريكا ومجموعة السبع وأستراليا، على الرغم من تقديمه في الغرب باعتباره انتصارًا دبلوماسيًا، إلا أنه لن يكون قادرًا على خفض عائدات روسيا بشكل كبير.
واستشهد التقرير ببيانات عن أسعار النفط والمعاملات قائلًا إنه على سبيل المثال، فإنه في السنوات الأخيرة تم بيع النفط الروسي بمتوسط سعر يبلغ نحو 60 دولارًا.
وأكدت أنه في الغرب، على الرغم من الرغبة في إلحاق الضرر بروسيا، فقد كانوا خائفين من أن يؤدي إدخال سقف على أسعار النفط الروسي إلى زيادة سعر موارد الطاقة في السوق العالمية الأمر الذي سيرتد عليهم بشكل يضر شعوب أوروبا.
ومع ذلك، أكدت فورين بوليسي على أن الاتحاد الأوروبي سوف يراجع في يناير سقف السعر، حيث تصر بولندا على خفض السقف إلى 30 دولارًا للبرميل، بينما تعارض اليونان وقبرص ومالطا، التي تجني المال من نقل المواد الخام، مثل هذا الإجراء.

ويُذكر أن عقوبات النفط الغربية قد دخلت حيز التنفيذ في 5 ديسمبر، حيث توقف الاتحاد الأوروبي عن قبول نقل النفط الروسي عن طريق البحر، ووضعوا سقفًا عند 60 دولارًا للبرميل.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إن روسيا لن تقبل تحديد سقف لأسعار نفطها، حتى لو اضطرت إلى خفض الإنتاج، مشيرًا إلى أن موسكو مستعدة للعمل فقط مع المستهلكين الذين سيعملون في ظروف السوق.