الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
استقرت أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الخميس، بعد زيادة أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية، وسط حالة انتظار للمزيد من الوضوح بشأن محركات الإمداد، بما في ذلك اجتماع أوبك بلس وحظر الاتحاد الأوروبي الوشيك على المنتجات المكررة الروسية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام زادت 533 ألف برميل إلى 448.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 يناير، ويقل هذا بكثير عن توقعات بزيادتها مليون برميل، لكن على الرغم من الزيادة الأقل من المتوقع فإن مخزونات الخام بلغت أعلى مستوى منذ يونيو 2021.
كما تلقت الأسعار دعمًا من تراجع الدولار الأمريكي الذي انخفض مقابل اليورو أمس الأربعاء. وأحد العوامل التي تحول دون ارتفاع أسعار النفط هو مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي بما يقوض الطلب على الوقود، وبحلول الساعة 0600 بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات إلى 86.17 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 18 سنتًا إلى 80.33 دولار للبرميل.
وقال محللو سيتي في بيان اليوم الخميس: “السوق تنتظر الحصول على مزيد من الوضوح بشأن الحظر القادم من الاتحاد الأوروبي على المنتجات المكررة الروسية والتعديل اللاحق في التدفقات التجارية، بينما يتوجه مندوبو أوبك بلس إلى اجتماعهم المقبل”.
وأضاف محللو سيتي أن “الحظر القادم من الاتحاد الأوروبي على المنتجات النفطية المكررة الروسية يظل مصدر قلق كبير للسوق، مع توقع حدوث اضطرابات واسعة النطاق”.
في غضون ذلك، قالت مصادر في أوبك + لوكالة رويترز، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفائها، في مجموعة تعرف باسم أوبك بلس، من المرجح أن يؤيدوا مستويات الإنتاج الحالية للمجموعة في اجتماع الأول من فبراير.