كاوست تبتكر طلاءً للألواح الشمسية يحافظ على نظافتها ويستخلص الماء من الهواء
63 مصابًا جراء الاعتداء الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي
نائب وزير الخارجية يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق
توقعات الأرصاد لصيف 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار ببعض المناطق
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنظمة البحرية
جوازات منفذ الحديثة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
تعاني القوات المسلحة الألمانية حالة من النضوب أكثر من أي وقت مضى، بسبب المساعدات العسكرية التي تقدمها لأوكرانيا.
وكشفت صحيفة الإيكونوميست، أن عمر المعدات اللاسلكية المستخدمة من قبل القوات الألمانية يبلغ 40 عامًا وهي تناظرية، ويسهل اعتراضها، ومن بين 350 مركبة قتال مشاة من طراز بوما، هناك 150 فقط عاملة.
وأفاد تقرير أصدره إيبرهارد زورن، المفتش العام للقوات المسلحة، في ديسمبر، بأن الجيش الألماني لا يملك حتى ما يكفي من الإسعافات الأولية.
وبعد ثلاثة أيام من بدء الحرب الأوكرانية، قال المستشار الألماني أولاف شولتز، إن ألمانيا مصممة على امتلاك جيش قوي ومتطور. وأعلن عن نقطة تحول تضمنت إنشاء صندوق إضافي بقيمة 100 مليار يورو ( 107 مليارات دولار) للقوات المسلحة، أي ضعف ميزانية الدفاع السنوية.
وأوضحت الصحيفة، أن الجنود الألمان يشعرون بالإحباط، فلم يشهد سلاح الجو الألماني حتى الآن سوى القليل من الاستثمارات الضخمة الموعودة.
طلبت ألمانيا 35 طائرة مقاتلة من طراز F-35 مصنوعة في أمريكا لتحل محل أسطولها من طائرات تورنادو، ولكن لن يتم تسليمها إلا في عام 2027.
وقبل أيام، أعلنت شركة “راينميتال” الدفاعية الألمانية إنها قد تسلم أوكرانيا ما يصل إلى 139 دبابة قتالية من طراز “ليوبارد” إذا لزم الأمر.
وأكد المستشار الألماني أولاف شولتز و الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون في بيان مشترك أعقب اجتماعًا لمسؤولين حكوميين كبار في باريس، الأحد الماضي، إن مساعدة أوكرانيا في أثناء حربها مع روسيا ستتركز على قطاعات بعينها بما فيها العسكري والاقتصادي.