الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
جددت إيران تأكيدها وجود مفاوضات للاتفاق على صفقة لتبادل الأسرى مع الولايات المتحدة، على الرغم من النفي الأمريكي.
وقال ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن الجانب الأمريكي قبل بإتمام تبادل السجناء في إحدى المراحل، بعيدًا عن المحادثات الخاصة بالاتفاق النووي.
وشدد على أن لدى بلاده اتفاقًا مكتوبًا مع واشنطن حول هذا الملف، لكنها تمتنع عن نشر تفاصيله.
كما اعتبر أنه يجب التعامل مع هذا الملف بواقعية. وأضاف أن طهران تؤمن بضرورة الحصول على الضمانات بشأن التزام الجانب الأمريكي.
كذلك، زعم أن بلاده أثبتت عملياً التزامها وإيمانها بالدبلوماسية كحل لتسوية الخلافات.
وكان كنعاني أبدى استغرابه مساء أمس من نفي واشنطن لتصريحات وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان التي كشف فيها التوصل إلى اتفاق لتبادل السجناء بين الطرفين. ودعا إلى عدم استخدام تلك القضية أداة للألعاب السياسية.
أتى ذلك بعدما أعلن عبد اللهيان التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء، مضيفاً أن العمل جارٍ على بعض الخطوات التقنية اللازمة.
وسارعت الإدارة الأمريكية إلى النفي، مؤكدة أن تلك التصريحات “كاذبة”، وموضحة في الوقت عينه أنها تسعى جاهدة لإطلاق سراح مواطنيها الثلاثة المعتقلين في إيران.
لكن مصادر مطلعة كانت كشفت سابقا أن بوادر تلك المفاوضات كانت بدأت في سبتمبر الماضي، إلا أنها أجهضت بعد تعامل السلطات الإيرانية بعنف مع التظاهرات الواسعة التي انطلقت في البلاد إثر مقتل الشابة مهسا أميني، ناهيك عن تزويد طهران لموسكو بطائرات درون للقتال في أوكرانيا.
يذكر أن المعتقلين الأمريكيين الثلاثة في السجون الإيرانية هم سياماك نمازي، رجل أعمال يحمل الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، وكذلك عماد شرقي، إضافة لعالم البيئة الإيراني الأميركي مراد طهباز.