تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
بدء استقبال طلبات تقديم وجبات إفطار صائم في المساجد التاريخية بالمدينة المنورة لشهر رمضان
السعودية ترحب بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية
رياح على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
كشفت وثائق البنتاجون المسربة حقيقة المنطاد الصيني الذي حلق في فبراير الماضي، وكان مزودًا بقدرات مراقبة على ارتفاعات عالية فوق الولايات المتحدة، قبل أن يتم إسقاطه بقذائف فوق المحيط الأطلسي.
في ذلك الوقت، لم يُعرف الكثير عن هذا المنطاد، لكن مجموعة جديدة من وثائق البنتاغون التي تم تسريبها أظهرت بعض التفاصيل بشأن هذه القضية.
وأشارت التقارير المسربة إلى أن هذا المنطاد، وما يصل إلى أربعة بالونات تجسس أخرى مثلها، احتوت على ميزة تعرف باسم “رادار الفتحة الاصطناعية”، الذي يستطيع نقل صور من داخل أجسام معينة، وفقا لواشنطن بوست.
وسجلت وكالات الاستخبارات الأمريكية هذه النتائج لأن البالون الذي أطلق عليه المسؤولون اسم Killeen-23، في إشارة واضحة إلى رجل العصابات دونالد كيلين في الأربعينيات، كان مزودًا بالقدرة على توليد ما يصل إلى 10 آلاف واط من الطاقة الشمسية، وهو ما يكفي لتشغيل منزل كامل.
ويطلق الرادار ذو الفتحة الاصطناعية، رشقات من الطاقة الكهرومغناطيسية إلى جسم على الأرض، ثم يسجل جهاز الاستشعار الطول الموجي للطاقة التي يستقبلها مرة أخرى، وفقًا لوكالة ناسا. تسمح قراءات المستشعر هذه للرادار بإظهار صور لأي أجسام وكائنات تحت حزمة الطاقة.
وأظهرت الوثائق المسربة تقصيرًا من السلطات الأمريكية في التعامل مع بالونات التجسس الصينية، وأشارت إلى أن أنواعًا أخرى لا زالت مجهولة الموقع، وتحلق في أجواء الولايات المتحدة.
قبل 10 أيام، ظهرت مجموعة جديدة من الوثائق السرية التي يبدو أنها تتناول بالتفصيل أسرار الأمن القومي للولايات المتحدة على مواقع التواصل الاجتماعي. المجموعة الأولى التي جرى تداولها على مواقع مثل تويتر وتلغرام تحمل تاريخ الأول من مارس وأختامًا تشير لتصنيفها بأنها “سرية” و”سرية للغاية”.
ويعد تسريب مثل هذه الوثائق الحساسة أمر غير معتاد بالمرة ومن شأنه أن يؤدي تلقائياً إلى إجراء تحقيق.