العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
قالت وكالة بلومبيرغ إن السعودية تملك إمكانات ضخمة تمكنها من أن تكون محورًا عالميًا في مجال صناعة ألعاب الفيديو، ويأتي ذلك كجزء من استراتيجيتها لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.
وتابع التقرير: تريد المملكة، من خلال صندوق الاستثمارات العامة، أن تصبح لاعبًا كبيرًا في سوق الألعاب العالمي البالغ قيمته 184 مليار دولار، وبعد التركيز في البداية على صناعة الرياضات الإلكترونية، تتطلع الشركة الفرعية للصندوق، سافي جيمز جروب Savvy Games Group، إلى تطوير ونشر والحصول على ألعاب من الدرجة الأولى ودعم صناعة الألعاب في الرياض.

قال بريان وارد الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة مع بلومبيرغ: ما نقوم به هذا العام هو التركيز بشكل أكبر على نشر الألعاب وتطويرها، لدينا خطط طموحة في سوق مزدحمة، وفي الوقت الذي يقوم فيه اللاعبون القدامى مثل Electronic Arts Inc بتسريح الموظفين، يقدم الصندوق استثمارات بمليارات الدولارات في شركات ألعاب مثل Nintendo Co. و Tencent Holdings Ltd. و Activision Blizzard Inc.
ولفتت بلومبيرغ إلى أنه في سبيل هذه الاستثمارات الضخمة، يضع صندوق الاستثمارات 38 مليار دولار لتطوير إمكانات المملكة.
وقال وارد الذي عمل كمدير تنفيذي سابق في Electronic Arts و Activision و Microsoft Corp: نريد حاليًا مساعدة الشركاء والشركات الأخرى على القدوم إلى السعودية واختيار الرياض على مكان آخر لتأسيس عمل نشر أو توزيع لخدمة المنطقة.
ويُذكر أنه في عام 2022، حققت Savvy نجاحًا كبيرًا في عالم الألعاب التنافسي بعد الاستحواذ على ESL، وهي شركة دورات الرياضات الإلكترونية، ودمجها مع منصة الألعاب Faceit كجزء من صفقة مجمعة بقيمة 1.5 مليار دولار.